1674 - حدّثنا محمد بن الخطاب، حدّثنا مؤملٌ، حدّثنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء، قال: قنت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب والغداة قال عمروٌ: فذكرت ذلك لإبراهيم فغضب، وقال: إنه كان صاحب أمرٍ - يعنى: ابن أبى ليلى.--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر عن البراء نحوه … دون (الاستغفار، والحمد) أخرجه أبو داود [5212]، والترمذى [2727]، وابن ماجه [3703]، وأحمد [4/ 289]، وابن أبى شيبة [25717]، والبيهقى في "سننه" [13349]، وجماعة، من طرق عن الأجلح الكندى عن أبى إسحاق عن البراء به.
قلتٌ: وهذا إسناد ضعيف معلول، الأجلح ضعيف الحفظ، ولم يصب الحافظ في تمشية حاله بقوله: (صدوق شيعى)، بل صواب العبارة: "ضعيف شيعى جلد" وأبو إسحاق قد اختلط وتغير حفظه بآخرة. ولم يذكر أحد من النقاد: أن سماع الأجلح منه إنما كان قديمًا.
ثم إن أبا إسحاق لا يزال مدلسًا، وقد عنعن الخبر، وقد توبع عليه الأجلح: تابعه قيس بن الربيع على إسناده لكن بلفظ آخر: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8954]، وفى الطريق إليه كذاب، ولو صح، فقيس حاله أسوأ من حال صاحبه الأجلح.
واختلف في سنده على أبى إسحاق أيضًا، كما تراه عند الرويانى [رقم 416]، وابن أبى الدنيا في "الإخوان" [رقم 111].
وللحديث طرق أخر عن البراء بألفاظ مختلفة، ولا يصح منها شئ قط، والغالب أنها مناكير.
وللحديث شاهد عن أنس نحوه مرفوعًا: يأتى عند المؤلف [برقم 4139]، وفى سنده ضعف واختلاف، وله شواهد أخر عن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة. وأنا أستخير الله في تحسين هذا الحديث.
1674 - صحيح: أخرجه مسلم [678]، وأبو داود [1441]، والترمذى [401]، والنسائى [1076]، وأحمد [4/ 280]، والدارمى [1597]، وابن خزيمة [616]، وابن حبان [1980]، والطيالسى [737]، وعبد الرزاق [4975]، وابن أبى شيبة [6999]، والبيهقى [2912]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 242]، وابن الجعد [71]، والطبرى في "التهذيب" [رقم 2605]، وأبو عوانة [رقم 1752]، والرويانى في "مسنده" [رقم 337]،=
= وللحديث طريق آخر عن البراء نحوه … دون (الاستغفار، والحمد) أخرجه أبو داود [5212]، والترمذى [2727]، وابن ماجه [3703]، وأحمد [4/ 289]، وابن أبى شيبة [25717]، والبيهقى في "سننه" [13349]، وجماعة، من طرق عن الأجلح الكندى عن أبى إسحاق عن البراء به.
قلتٌ: وهذا إسناد ضعيف معلول، الأجلح ضعيف الحفظ، ولم يصب الحافظ في تمشية حاله بقوله: (صدوق شيعى)، بل صواب العبارة: "ضعيف شيعى جلد" وأبو إسحاق قد اختلط وتغير حفظه بآخرة. ولم يذكر أحد من النقاد: أن سماع الأجلح منه إنما كان قديمًا.
ثم إن أبا إسحاق لا يزال مدلسًا، وقد عنعن الخبر، وقد توبع عليه الأجلح: تابعه قيس بن الربيع على إسناده لكن بلفظ آخر: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8954]، وفى الطريق إليه كذاب، ولو صح، فقيس حاله أسوأ من حال صاحبه الأجلح.
واختلف في سنده على أبى إسحاق أيضًا، كما تراه عند الرويانى [رقم 416]، وابن أبى الدنيا في "الإخوان" [رقم 111].
وللحديث طرق أخر عن البراء بألفاظ مختلفة، ولا يصح منها شئ قط، والغالب أنها مناكير.
وللحديث شاهد عن أنس نحوه مرفوعًا: يأتى عند المؤلف [برقم 4139]، وفى سنده ضعف واختلاف، وله شواهد أخر عن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة. وأنا أستخير الله في تحسين هذا الحديث.
1674 - صحيح: أخرجه مسلم [678]، وأبو داود [1441]، والترمذى [401]، والنسائى [1076]، وأحمد [4/ 280]، والدارمى [1597]، وابن خزيمة [616]، وابن حبان [1980]، والطيالسى [737]، وعبد الرزاق [4975]، وابن أبى شيبة [6999]، والبيهقى [2912]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 242]، وابن الجعد [71]، والطبرى في "التهذيب" [رقم 2605]، وأبو عوانة [رقم 1752]، والرويانى في "مسنده" [رقم 337]،=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 196)