1684 - حدّثنا إبراهيم بن عرعرة بن البرند، حدّثنا إسماعيل بن أبان، حدثنى مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَقٌّ عَلَى الْمسْلِمينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجمُعَةِ".
1685 - حدّثنا وهب بن بقية، حدّثنا خالد، عن عوف، عن أبى عبد الله ميمونٍ، عن البراء، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال: عرض لنا صخرةٌ لا تأخذ فيها المعاول، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأخذ المعول، قال: وأحسبه، قال: وضع ثوبه - فضرب ضربةً، وقال: "بِسْمِ اللهِ"، فكسر ثلث الصخرة، ثم قال: "اللهُ أَكْبَر، أُعطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ، إِنَى لأَنْظُرُ إِلَى قُصُورِهَا الْحُمْرِ مِنْ مَكَانِى هَذَا"، ثم قال: "بِسْم اللهِ"، وضرب أخرى فكسر ثلثها، وقال: "اللَّهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، وَاللَّهِ إنِّى--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر عن البراء عند مسلم [709] وجماعة، وسنده صالح. وفى الباب عن جماعة من الصحابة. راجع "الصحيحة" [6/ 584].
1684 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1659].
1685 - ضعيف: أخرجه أحمد [4/ 303]، والنسائى في الكبرى [8858]، وابن أبى شيبة [36820]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 131]، وابن عساكر في "تاريخه" [1/ 391]، والحربى في غريب الحديث [3/ 967]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 414]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1307]، والرويانى في "مسنده" [رقم 402] وغيرهم، من طريق عوف الأعرابى عن ميمون أبى عبد الله الكندى عن البراء به …
قلتُ: قال الهيثمى في المجمع [6/ 189]: "رواه أحمد وفيه أبو عبد الله: وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات … ".
قلتُ: ميمون هذا يقال له: ميمون بن أستاذ على خلاف في ذلك، وهو شيخ ضعيف بلا كلام، بل قال ابن معين: (لا شئ)، وقال أحمد: (أحاديثه مناكير)، وقال الحافظ في "التقريب": "ضعيف"، ثم نسى الحافظ كل ما قيل في ميمون حتى كلامه نفسه، وحسَّن إسناد هذا الحديث في "الفتح" [7/ 397]، فسبحان من لا يسهو.
وقد ذكره ابن كثير في البداية [4/ 101] ثم قال: "وهذا حديث غريب … ".
قلتُ: وله شواهد كلها ضعيفة.
1685 - حدّثنا وهب بن بقية، حدّثنا خالد، عن عوف، عن أبى عبد الله ميمونٍ، عن البراء، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال: عرض لنا صخرةٌ لا تأخذ فيها المعاول، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأخذ المعول، قال: وأحسبه، قال: وضع ثوبه - فضرب ضربةً، وقال: "بِسْمِ اللهِ"، فكسر ثلث الصخرة، ثم قال: "اللهُ أَكْبَر، أُعطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ، إِنَى لأَنْظُرُ إِلَى قُصُورِهَا الْحُمْرِ مِنْ مَكَانِى هَذَا"، ثم قال: "بِسْم اللهِ"، وضرب أخرى فكسر ثلثها، وقال: "اللَّهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، وَاللَّهِ إنِّى--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر عن البراء عند مسلم [709] وجماعة، وسنده صالح. وفى الباب عن جماعة من الصحابة. راجع "الصحيحة" [6/ 584].
1684 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1659].
1685 - ضعيف: أخرجه أحمد [4/ 303]، والنسائى في الكبرى [8858]، وابن أبى شيبة [36820]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 131]، وابن عساكر في "تاريخه" [1/ 391]، والحربى في غريب الحديث [3/ 967]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 414]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1307]، والرويانى في "مسنده" [رقم 402] وغيرهم، من طريق عوف الأعرابى عن ميمون أبى عبد الله الكندى عن البراء به …
قلتُ: قال الهيثمى في المجمع [6/ 189]: "رواه أحمد وفيه أبو عبد الله: وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات … ".
قلتُ: ميمون هذا يقال له: ميمون بن أستاذ على خلاف في ذلك، وهو شيخ ضعيف بلا كلام، بل قال ابن معين: (لا شئ)، وقال أحمد: (أحاديثه مناكير)، وقال الحافظ في "التقريب": "ضعيف"، ثم نسى الحافظ كل ما قيل في ميمون حتى كلامه نفسه، وحسَّن إسناد هذا الحديث في "الفتح" [7/ 397]، فسبحان من لا يسهو.
وقد ذكره ابن كثير في البداية [4/ 101] ثم قال: "وهذا حديث غريب … ".
قلتُ: وله شواهد كلها ضعيفة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)