الْقُرآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الجمَاعَاتِ وَالجُمَعَ وَيَبْدُون".--------------------------------------------
= والرويانى في "مسنده" [رقم 239]، والفسوى في "المعرفة" [2/ 507]، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 321]، وغيرهم، من طرق عن ابن لهيعة، عن أبى قبيل المعافرى عن عقبة به .. وعند بعضهم بنحوه …
وفى لفظ في أوله: (إنما أخاف على أمتى .. ) هذا لفظ أحمد، ولفظ الطبراني: (إن أشد ما أخاف - أو أخوف ما أخاف - على أمتى … ).
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه الهروى في "ذم الكلام" [2/ رقم 199]، وسنده صحيح في المتابعات.
وقد توبع عليه ابن لهيعة:
1 - تابعه معاوية بن سعيد المصرى عليه بنحوه دون جملة الكتاب وتفسيرها …
أخرجه نعيم ابن حماد في "الفتن" [رقم 695]، و [رقم 725]، من طريق بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى الشامى عن معاوية بن سعيد به …
قلتُ: وهذه متابعة مغموزة، نعيم بن حماد إمام في السنة، ضعيف في الرواية، وبقية آية من آيات الله في شر التدليس، وقد عنعنه، وشيخه معاوية مختلف فيه، وليس بالصدفى.
2 - وتابعه دراج أبو السمح لكن بلفظ (إنى أخاف على أمتى اثنتين القرآن واللبن، أما اللبن: فيبتغون الريف، ويتبعون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن: فيجادلون به المؤمنين).
قلتُ: وهو منكر بهذا اللفظ، أخرجه أحمد [4/ 155]، واللفظ له، والطبراني في "الكبير" [17/ رقم 818]، وابن عبد البر في "جامع بيان فضل العلم" [2/ رقم 2362]، من طريقين عن زيد بن الحباب عن أبى السمح به ....
قلتُ: ووقع عند ابن عبد البر: (عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح قال: حدثنى أبو السمح … ) فإن كان سنده محفوظًا إلى ابن الحباب؛ فهو من المزيد إن شاء الله.
وأبو السمح هو دراج بن سمعان، مختلف فيه. والتحقيق: أنه ضعيف كثير المناكير، كما مضى بعض ذلك في مواضع من (مسند أبى سعيد). وقد تفرد عن أبى قبيل بهذا اللفظ الماضى، وبه أعله الإمام في "الضعيفة" [4/ 260]. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 247)