النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى المسْجِدِ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي المسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ المُصَلِّينَ حَتَى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ".
1748 - حدّثنا كامل بن طلحة، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا يزيد بن أبى حبيبٍ، عن أبى الخير، عن عقبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات، فقال: "إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطَاتٍ أَنَا عَلَيْكُم شَهِدٌ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ--------------------------------------------
= والبغوى في "شرح السنة" [1/ 359]، والرويانى في "مسنده" [رقم 238]، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة عن أبى قبيل عن أبى عشانة عن عقبة بن عامر به ....
قلت: وسنده صحيح في المتابعات، رجاله ثقات سوى ابن لهيعة، وقد اضطرب فيه، فعاد ورواه عند أحمد [4/ 159]، فقال: (عن شيخ من معافر قال: سمعت عقبة بن عامر بن عامر الجهنى يقول … ) فذكره بنحوه لكن زاد: ( .. فإذا صلى في المسجد ثم قعد فيه كان كالصائم القانت … ) فقوله: (كالصائم) لفظة غير محفوظة في هذا الحديث.
وقد تابعه عمرو بن الحارث المصرى على نحو اللفظ الأول: عند ابن خزيمة [1492]، وابن حبان [2045]، والحاكم [1/ 331]، والطبراني في "الكبير" [17/ رقم 831]، وفى "الأوسط" [1/ رقم 185]، والبيهقي في "سننه" [4754]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2892]، والرويانى في "مسنده" [رقم 231]، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 317]، فالإسناد صحيح.
1748 - صحيح: أخرجه البخارى [1279، 3401، 6062]، ومسلم [2296]، وأحمد [4/ 149]، وابن حبان [3198]، و [3199، 3224]، والطبراني في "الكبير" [17/ رقم 770]، والبيهقي في "سننه" [6600]، وفى "الدلائل" [رقم 1199]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 302]، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 13]، والرويانى في "مسنده" [رقم 179]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير اليزنى، عن عقبة بن عامر به .. نحو سياق المؤلف.
قلتُ: هو عند أبى داود [3223، 3224]، والنسائى [1954]، بجملة الصلاة على أهل أحد، وزاد النسائي: (ثم انصرف إلى المنبر فقال: إنى فرط لكم، وأنا شهيد عليكم … ).
1748 - حدّثنا كامل بن طلحة، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا يزيد بن أبى حبيبٍ، عن أبى الخير، عن عقبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات، فقال: "إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطَاتٍ أَنَا عَلَيْكُم شَهِدٌ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ--------------------------------------------
= والبغوى في "شرح السنة" [1/ 359]، والرويانى في "مسنده" [رقم 238]، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة عن أبى قبيل عن أبى عشانة عن عقبة بن عامر به ....
قلت: وسنده صحيح في المتابعات، رجاله ثقات سوى ابن لهيعة، وقد اضطرب فيه، فعاد ورواه عند أحمد [4/ 159]، فقال: (عن شيخ من معافر قال: سمعت عقبة بن عامر بن عامر الجهنى يقول … ) فذكره بنحوه لكن زاد: ( .. فإذا صلى في المسجد ثم قعد فيه كان كالصائم القانت … ) فقوله: (كالصائم) لفظة غير محفوظة في هذا الحديث.
وقد تابعه عمرو بن الحارث المصرى على نحو اللفظ الأول: عند ابن خزيمة [1492]، وابن حبان [2045]، والحاكم [1/ 331]، والطبراني في "الكبير" [17/ رقم 831]، وفى "الأوسط" [1/ رقم 185]، والبيهقي في "سننه" [4754]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2892]، والرويانى في "مسنده" [رقم 231]، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 317]، فالإسناد صحيح.
1748 - صحيح: أخرجه البخارى [1279، 3401، 6062]، ومسلم [2296]، وأحمد [4/ 149]، وابن حبان [3198]، و [3199، 3224]، والطبراني في "الكبير" [17/ رقم 770]، والبيهقي في "سننه" [6600]، وفى "الدلائل" [رقم 1199]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 302]، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 13]، والرويانى في "مسنده" [رقم 179]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير اليزنى، عن عقبة بن عامر به .. نحو سياق المؤلف.
قلتُ: هو عند أبى داود [3223، 3224]، والنسائى [1954]، بجملة الصلاة على أهل أحد، وزاد النسائي: (ثم انصرف إلى المنبر فقال: إنى فرط لكم، وأنا شهيد عليكم … ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 250)