فَيَقُولُ الملَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإن ذَكَرَ اللَّهَ ثمَّ نَامَ بَاتَ الملَكُ يَكْلَؤُهُ، فَإذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ الملَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَان: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإن قَالَ: الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَى نَفْسِى وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي {يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا … } [فاطر: 41]، إلى آخر الآية، الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِك السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إلا بِإذنِهِ، فَإن وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
1792 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن عبد الرحمن بن جابرٍ، عن جابر بن عبد الله، قال: إن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أتى بكبشين أقرنين أملحين عظيمين موجوءين، فأضجع أحدهما، وقال: "بِسْمِ اللهِ، وَاللَّه أَكْبَر، اللَّهمَّ عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ محَمَّدٍ"، ثم أضجعِ الآخر، فقال: "بِسْمِ اللهِ، واللَّه أَكْبَر، عَنْ محَمَّدٍ وأمتِهِ: مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وشَهِدَ لِي بِالْبَلاغ".--------------------------------------------
1792 - صحيح: أخرجه البيهقى في "سننه" [18827]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 177]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1146]، وابن أبى شيبة وابن راهويه كلاهما في "المسند" كما في "نصب الراية" [3/ 153]، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر به ..
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، ابن عقيل ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة بضعفه وسوء حفظه وتخليطه، وقد اضطرب في هذا الحديث على ألوان غريبة تليق بسوء حفظه وقلة ضبطه.
1 - فتارة يرويه على الوجه الماضى وهو هو اللون الأول.
2 - ولون ثانٍ، ثم عاد ورواه عن أبى سلمة عن عائشة وأبى هريرة به نحو سياق المؤلف … وتارة يشك فيه ويقول: عن عائشة أو أبى هريرة به …
هكذا أخرجه ابن ماجه [3122]، وأحمد [6/ 225]، والحاكم [4/ 253]، والبيهقى في "سننه الكبرى" [18826]، وفى "المعرفة" [رقم 5850]، وفى سننه "الصغير" [رقم 1424]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 177]، ووجدته رواه في موضع عند أحمد [6/ 220]: (عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن عائشة قالت … ) ثم ذكره مرفوعًا مختصرًا. وهذا هو اللون الثاني. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 290)