1795 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا يعقوب بن عبد الله، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، قال: صلى أبيّ بالناس في قباء، ودخل في صلاته غلامٌ من الأنصار وله سقْىٌ، قال: فلما سمع أبيّا يقرأ سورةً طويلة انفتل من صلاته، فلما انفتل أبيّ أخبْرَ بذلك، قال: فعرف أبىٌ أن الغلام يشكو إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، وقرب الغلام يشكو أبيًا، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَإذَا علَّيْتُمْ فَأَوْجِرُوا - أو قال - فَأَوْجِزُوا، شَكَّ أبُو يَحْيَى - أوْ كَمَا قَالَ - فَإن خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ وَالمرِيضَ وَذَا الحاجَةِ".--------------------------------------------
= وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [6/ 473]، و [10/ 128]، والحافظ مغلطاى كما في "فيض القدير" [3/ 290]، والبوصيرى في "الإتحاف" [رقم 5916].
والحديث ضعفه العراقى في "المغنى" [3/ 150]، وأشار المنذرى إلى تضعيفه في "الترغيب" [3/ 208]، وفيه علة أخرى، وهى أبو شداد، فما أبو شداد؟! وعنه يقول الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 154]: "أبو شداد لا يُعرف اسمه ولا حاله" وقال البوصيرى: "أبو شداد مجهول، ما علمته بعدالة ولا جرح".
قلتُ: وهو كما قالا، وللحديث شواهد نحوه بأسانيد أسقط منه، انظر بعضها عند الإمام في "الضعيفة" [2/ 107]، واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد روى بعضهم هذا الحديث فقال: (عن جابر بن عبد الله الراسبى) أو (جابر الراسبى) قال أبو نعيم في "المعرفة": "ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصارى السلمى" وانظر "الإصابة" [1/ 436].
1795 - صحيح: المرفوع منه فقط، وهذا إسناد ضعيف، وعيسى بن جارية والراوى عنه مختلَفٌ فيهما، أما الراوى عنه فهو مقبول إن شاء الله. وأما عيسى فقد وثقه ابن حبان، وقال أبو زرعة: "لا بأس به." لكن قال النسائي: (منكر الحديث) وتارة قال: "متروك" وقال أبو داود: "منكر الحديث … روى مناكير" وذكره الساجى والعقيلى وابن عدى في "الضعفاء" وقال ابن معين: "ليس حديثه بذاك … ".
وفى رواية: "ليس بشئ" والصواب أنه ضعيف صاحب مناكير … وقد أورد له ابن عدى منها جملة في "كامله".
أما الحافظ فإنه غمزه في "التقريب" بقوله: "فيه لين"، ثم حسَّن له إسناد حديثه هذا في "الفتح" [2/ 198]، فسبحان من لا يسهو. =
= وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [6/ 473]، و [10/ 128]، والحافظ مغلطاى كما في "فيض القدير" [3/ 290]، والبوصيرى في "الإتحاف" [رقم 5916].
والحديث ضعفه العراقى في "المغنى" [3/ 150]، وأشار المنذرى إلى تضعيفه في "الترغيب" [3/ 208]، وفيه علة أخرى، وهى أبو شداد، فما أبو شداد؟! وعنه يقول الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 154]: "أبو شداد لا يُعرف اسمه ولا حاله" وقال البوصيرى: "أبو شداد مجهول، ما علمته بعدالة ولا جرح".
قلتُ: وهو كما قالا، وللحديث شواهد نحوه بأسانيد أسقط منه، انظر بعضها عند الإمام في "الضعيفة" [2/ 107]، واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد روى بعضهم هذا الحديث فقال: (عن جابر بن عبد الله الراسبى) أو (جابر الراسبى) قال أبو نعيم في "المعرفة": "ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصارى السلمى" وانظر "الإصابة" [1/ 436].
1795 - صحيح: المرفوع منه فقط، وهذا إسناد ضعيف، وعيسى بن جارية والراوى عنه مختلَفٌ فيهما، أما الراوى عنه فهو مقبول إن شاء الله. وأما عيسى فقد وثقه ابن حبان، وقال أبو زرعة: "لا بأس به." لكن قال النسائي: (منكر الحديث) وتارة قال: "متروك" وقال أبو داود: "منكر الحديث … روى مناكير" وذكره الساجى والعقيلى وابن عدى في "الضعفاء" وقال ابن معين: "ليس حديثه بذاك … ".
وفى رواية: "ليس بشئ" والصواب أنه ضعيف صاحب مناكير … وقد أورد له ابن عدى منها جملة في "كامله".
أما الحافظ فإنه غمزه في "التقريب" بقوله: "فيه لين"، ثم حسَّن له إسناد حديثه هذا في "الفتح" [2/ 198]، فسبحان من لا يسهو. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 294)