1810 - حدّثنا عبد الأعلى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابرٍ بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إلى الحجر الأسود الثلاثة أطوافٍ.
1811 - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا حفص بن أبى داود، عن محمد بن عبد الرحمن،--------------------------------------------
= أيضًا، فسبحان من لا يسهو، (إبراهيم بن يزيد الخوزى) أيضًا، فسبحان من لا يسهو.
لكن للحديث شاهد بمعناه من حديث كلدة بن حنبل … وفيه أنه دخل على النبي - صلي الله عليه وسلم - دون أن يستأذن أو يسلم، فقال له: (ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟! … )
أخرجه أبو داود [5176]، والترمذى [2710]، وأحمد [3/ 414]، وجماعة، وسنده حسن صالح.
وله طريق آخر عند أبى داود [5177]، وغيره، بسندٍ صححه الدارقطنى وجوده الحافظ كما في "الفتح" [11/ 3]، وهو كما قالا لولا أنه قد اختلف فيه على ربعى بن حراش.
وللحديث شواهد أخرى بعضها قريب من لفظه، لكن لا يصح منها شئ قط، وقد صح الحديث بلفظ: ( … لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام)، ولكنه موقوف على أبى هريرة عند الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8603]، واللفظ له، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 8603]، وغيرهما، بسندٍ صحيح. فاللَّه المستعان.
1810 - صحيح: أخرجه مالك في "الموطأ" [810]، ومن طريقه مسلم [1263]، والنسائى [2944]، والترمذى [857]، والدارمى [1840]، وابن خزيمة [2718]، وابن حبان [3813]، وابن أبى شيبة [4900]، والبيهقى في "سننه" [9062]، وفى "المعرفة" [رقم 3039]، وأبو عوانة [رقم 2755]، وابن الجارود [455]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 182]، وغيرهم، من طرق عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به مثل سياق المؤلف … وهو عند بعضهم بنحوه ....
قلتُ: وقد توبع عليه مالك: تابعه عليه جماعة مطولًا ومختصرًا: ويأتى المختصر من طريق محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن جابر به .. [برقم 1882]، و [رقم 2202]، وأما المطول: فيأتى من طريق يحيى بن سعيد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به … [برقم 2126]، وفيه قصة حجة النبي - صلي الله عليه وسلم -، ويأتى الكلام عليه هناك إن شاء الله.
1811 - ضعيف: هذا إسناد ساقط جدًّا، وفيه علتان: =
1811 - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا حفص بن أبى داود، عن محمد بن عبد الرحمن،--------------------------------------------
= أيضًا، فسبحان من لا يسهو، (إبراهيم بن يزيد الخوزى) أيضًا، فسبحان من لا يسهو.
لكن للحديث شاهد بمعناه من حديث كلدة بن حنبل … وفيه أنه دخل على النبي - صلي الله عليه وسلم - دون أن يستأذن أو يسلم، فقال له: (ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟! … )
أخرجه أبو داود [5176]، والترمذى [2710]، وأحمد [3/ 414]، وجماعة، وسنده حسن صالح.
وله طريق آخر عند أبى داود [5177]، وغيره، بسندٍ صححه الدارقطنى وجوده الحافظ كما في "الفتح" [11/ 3]، وهو كما قالا لولا أنه قد اختلف فيه على ربعى بن حراش.
وللحديث شواهد أخرى بعضها قريب من لفظه، لكن لا يصح منها شئ قط، وقد صح الحديث بلفظ: ( … لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام)، ولكنه موقوف على أبى هريرة عند الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8603]، واللفظ له، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 8603]، وغيرهما، بسندٍ صحيح. فاللَّه المستعان.
1810 - صحيح: أخرجه مالك في "الموطأ" [810]، ومن طريقه مسلم [1263]، والنسائى [2944]، والترمذى [857]، والدارمى [1840]، وابن خزيمة [2718]، وابن حبان [3813]، وابن أبى شيبة [4900]، والبيهقى في "سننه" [9062]، وفى "المعرفة" [رقم 3039]، وأبو عوانة [رقم 2755]، وابن الجارود [455]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 182]، وغيرهم، من طرق عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به مثل سياق المؤلف … وهو عند بعضهم بنحوه ....
قلتُ: وقد توبع عليه مالك: تابعه عليه جماعة مطولًا ومختصرًا: ويأتى المختصر من طريق محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن جابر به .. [برقم 1882]، و [رقم 2202]، وأما المطول: فيأتى من طريق يحيى بن سعيد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به … [برقم 2126]، وفيه قصة حجة النبي - صلي الله عليه وسلم -، ويأتى الكلام عليه هناك إن شاء الله.
1811 - ضعيف: هذا إسناد ساقط جدًّا، وفيه علتان: =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 306)