قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقاله الأنصارى: يا للأنصار! فقال المهاجرى: يا للمهاجرين! فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مَا بَال دَعْوَى الجاهِلِيَّةِ؟ " قيل: يا رسول الله، كسع رجلٌ من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعُوهَا فَإنَّهَا مُنْتِنَةٌ".
1825 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، سمع عمرٌو، جابرٍ بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مدبرًا.
1826 - وَبِهِ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحرْبُ خَدْعَةٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه ابن جريج عند البخارى [3330]، وجماعة. وكذا تابعه حماد بن زيد كما يأتى عند المؤلف [برقم 1959]. وتابعهما: أيوب ومعمر وغيرهما. وقد توبع عليه عمرو بن دينار أيضًا: تابعه أبو الزبير عند مسلم وجماعة.
1825 - صحيح: أخرجه البخارى [2117]، والطيالسى [1696]، وابن الجعد [1603]، من طريقين عن عمرو بن دينار مختصرًا مثل سياق المؤلف.
وهو عند البخارى [2397]، ومسلم [997]، والترمذى [1219]، وابن ماجه [2613]، وأحمد [3/ 308]، والدارمى [2573]، وسعيد بن منصور [439]، وابن أبى شيبة [20667]، والبيهقى [21322]، والنسائى في "الكبرى" [4997]، والحميدى [1222]، وابن الجارود [983]، وجماعة من طرق عن عمرو بن دينار أيضًا ولكن بلفظ أتم، وسياق مسلم: (دبر رجل من الأنصار غلامًا له، لم يكن له مال غيره؛ فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم … ) ونحوه عند جماعة، كلهم رووه من طريق عمرو بن دينار عن جابرٍ به ....
قلتُ: قد توبع عمرو عليه: تابعه جماعة منهم أبو الزبير وعطاء بن أبى رباح ومجاهد وابن المنكدر. وروايتا أبى الزبير وعطاء تأتيان معًا عند المؤلف [برقم 1932]، والله المستعان.
1826 - صحيح: أخرجه البخارى [2866]، ومسلم [1739]، وأبو داود [2636]، والترمذى [1675]، وأحمد [3/ 308]، والطيالسى [1698]، وسعيد بن منصور [رقم 2889] وابن أبى شيبة [33664]، والبيهقى [13057]، والنسائى في "الكبرى" [8643]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 247]، والحميدى [1237]، وابن الجارود [1051]،=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)