1833 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، قال: قلت لعمرو: أسمعت جابرًا يقول: مر رجلٌ بسهامٍ في المسجد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسك بنصالها؟ قال: نعم.--------------------------------------------
= ووقع تصريح عمرو بالسماع من جابر عند عبد الرزاق، والشافعى في "سننه" [547/ رواية الطحاوى] ومن طريقه الطحاوى في "المشكل" [7/ 194]، وغيرهم.
وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه غير واحد على هذا الوجه كما ذكره الترمذى في "سننه" [4/ 253]، ومن هؤلاء: مطر الوراق والحسين بن واقد والمغيرة بن مسلم وغيرهم. وخالفهم جميعًا: حماد بن زيد، فرواه عن عمرو فقال: عن محمد بن عليّ بن الحسين عن جابر به .. نحوه.
هكذا أخرجه البخارى ومسلم وجماعة كثيرة، وسيأتى [برقم 1998].
وقد رجَّح الترمذى رواية ابن عيينة على رواية حماد، ثم ذكر عن البخارى أنه قال: "ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد".
قلتُ: قد توبع حماد بن زيد على هذا الوجه: تابعه ابن جريج عند أبى داود [3808]، لكنه أبهم الواسطة بين عمر وجابر، فقال: (عن عمرو بن دينار قال: أخبرنى رجل عن جابر .. ) والصواب عندى هو ما قاله ابن حبان في "صحيحه" [12/ 75]، عقب روايته طريق سفيان: " … ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرًا، وسمع محمد بن على عن جابر … ".
قلتُ: وهذا أولى من توهيم حماد وغيره في إسناده، لاسيما وقد احتج الشيخان برواية حماد كما يأتى تخريجها [برقم 1998]، والله المستعان.
1833 - صحيح: أخرجه البخارى [440]، ومسلم [2614]، والنسائى [718]، وابن ماجه [3777]، وأحمد [3/ 308]، والدارمى [633]، وابن خزيمة [1316]، وابن أبى شيبة [8056]، والحميدى [1252]، وأبو عليّ الصورى في "الفوائد المنتقاة" [38]، والبيهقى في "سننه" [15653]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2471]، وابن حبان [1647]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به مثله … وعند بعضهم نحوه …
قلتُ: وقد توبع ابن عيينة عليه:
1 - تابعه حماد بن زيد عند البخارى [6663]، ومسلم [2614]، وجماعة.
2 - وتابعه عبد الملك بن ميسرة عند القطيعى في "الألف دينار" [264]، بإسناد صحيح إليه.
وتوبع عليه عمرو بن دينار: تابعه أبو الزبير المكى عند مسلم [2614]، وأبى داود [2586]، وأحمد [3/ 350]، وجماعة.
= ووقع تصريح عمرو بالسماع من جابر عند عبد الرزاق، والشافعى في "سننه" [547/ رواية الطحاوى] ومن طريقه الطحاوى في "المشكل" [7/ 194]، وغيرهم.
وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه غير واحد على هذا الوجه كما ذكره الترمذى في "سننه" [4/ 253]، ومن هؤلاء: مطر الوراق والحسين بن واقد والمغيرة بن مسلم وغيرهم. وخالفهم جميعًا: حماد بن زيد، فرواه عن عمرو فقال: عن محمد بن عليّ بن الحسين عن جابر به .. نحوه.
هكذا أخرجه البخارى ومسلم وجماعة كثيرة، وسيأتى [برقم 1998].
وقد رجَّح الترمذى رواية ابن عيينة على رواية حماد، ثم ذكر عن البخارى أنه قال: "ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد".
قلتُ: قد توبع حماد بن زيد على هذا الوجه: تابعه ابن جريج عند أبى داود [3808]، لكنه أبهم الواسطة بين عمر وجابر، فقال: (عن عمرو بن دينار قال: أخبرنى رجل عن جابر .. ) والصواب عندى هو ما قاله ابن حبان في "صحيحه" [12/ 75]، عقب روايته طريق سفيان: " … ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرًا، وسمع محمد بن على عن جابر … ".
قلتُ: وهذا أولى من توهيم حماد وغيره في إسناده، لاسيما وقد احتج الشيخان برواية حماد كما يأتى تخريجها [برقم 1998]، والله المستعان.
1833 - صحيح: أخرجه البخارى [440]، ومسلم [2614]، والنسائى [718]، وابن ماجه [3777]، وأحمد [3/ 308]، والدارمى [633]، وابن خزيمة [1316]، وابن أبى شيبة [8056]، والحميدى [1252]، وأبو عليّ الصورى في "الفوائد المنتقاة" [38]، والبيهقى في "سننه" [15653]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2471]، وابن حبان [1647]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به مثله … وعند بعضهم نحوه …
قلتُ: وقد توبع ابن عيينة عليه:
1 - تابعه حماد بن زيد عند البخارى [6663]، ومسلم [2614]، وجماعة.
2 - وتابعه عبد الملك بن ميسرة عند القطيعى في "الألف دينار" [264]، بإسناد صحيح إليه.
وتوبع عليه عمرو بن دينار: تابعه أبو الزبير المكى عند مسلم [2614]، وأبى داود [2586]، وأحمد [3/ 350]، وجماعة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 325)