1861 - حدّثنا جعفر بن مهران قال: حدّثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن سهل أبى ليلى عن جابر بن عبد الله قال: خرج مرحب بن الحارث اليهودى وهو يقول:
قد علمت خيبر أنى مرحبْ … شاكى السلاح بطلٌ مجرِّبْ
أطعن أحيانًا وحينًا أضربْ … إذا الليوث أقبلْت تَلَهَّبْ
وأحجمتْ عن صولة المجرِّب … كان حماى الحمى لا يقربْ
هل من مبارز؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لِهذا؟ " قال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله، أنا واللَّه الموتور الثائر، قتلوا أخى بالأمس، فقال: "قُمْ إِلَيْه، الَّلهُمَّ أعِنْهُ" فلما دنا أحدهما من صاحبه عرضتْ بينهما شجرة فطفق أحدهما يلوذ بها من صاحبه، فكلما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه، حتى رأيتها وإنها كالرجل القائم، حتى خلص كل واحد منهما إلى صاحبه، فشد عليه مرحبٌ فضربه، واتقاه بالدرقة، فوقع سيفه فيها فنشب وعضت له الدرقة فأمسكتْه، فضربه محمد بن مسلمة فقتله.
1862 - حدّثنا جعفر بن مهران، حدّثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق قال:--------------------------------------------
1861 - حسن: أخرجه أحمد [3/ 385]، والحارث [2/ 694/ زوائده] والبيهقى في "سننه" [17887، 18125]، - ولم يسقطه كله - وفى "الدلائل" [رقم 1559]، وابن عساكر في "تاريخه" [55/ 267 - 268] والطبرى في "تاريخه" [2/ 136] وغيرهم، من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار - وهذا في سيرته [2/ 333]- عن عبد الله بن سهل عن جابر به …
قلتُ: وإسناده صالح. وابن إسحاق قد صرح بالسماع عند الجميع دون المؤلف والطبرى.
وعبد الله بن سهل هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصارى أبو ليلى، وهو ثقة معروف من رجال الجماعة، والحديث حسنه الحافظ في "الفتح" [7/ 478]، وفى متنه غرابة!
1862 - حسن: أخرجه أحمد [3/ 376]، وابن حبان [4774]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 965]، والبزار [1834]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1884]، والطبرى في "تاريخه" [2/ 167]، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه به مطولًا في قصة أخرى يأتى بعضها في الحديث الآتى.=
قد علمت خيبر أنى مرحبْ … شاكى السلاح بطلٌ مجرِّبْ
أطعن أحيانًا وحينًا أضربْ … إذا الليوث أقبلْت تَلَهَّبْ
وأحجمتْ عن صولة المجرِّب … كان حماى الحمى لا يقربْ
هل من مبارز؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لِهذا؟ " قال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله، أنا واللَّه الموتور الثائر، قتلوا أخى بالأمس، فقال: "قُمْ إِلَيْه، الَّلهُمَّ أعِنْهُ" فلما دنا أحدهما من صاحبه عرضتْ بينهما شجرة فطفق أحدهما يلوذ بها من صاحبه، فكلما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه، حتى رأيتها وإنها كالرجل القائم، حتى خلص كل واحد منهما إلى صاحبه، فشد عليه مرحبٌ فضربه، واتقاه بالدرقة، فوقع سيفه فيها فنشب وعضت له الدرقة فأمسكتْه، فضربه محمد بن مسلمة فقتله.
1862 - حدّثنا جعفر بن مهران، حدّثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق قال:--------------------------------------------
1861 - حسن: أخرجه أحمد [3/ 385]، والحارث [2/ 694/ زوائده] والبيهقى في "سننه" [17887، 18125]، - ولم يسقطه كله - وفى "الدلائل" [رقم 1559]، وابن عساكر في "تاريخه" [55/ 267 - 268] والطبرى في "تاريخه" [2/ 136] وغيرهم، من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار - وهذا في سيرته [2/ 333]- عن عبد الله بن سهل عن جابر به …
قلتُ: وإسناده صالح. وابن إسحاق قد صرح بالسماع عند الجميع دون المؤلف والطبرى.
وعبد الله بن سهل هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصارى أبو ليلى، وهو ثقة معروف من رجال الجماعة، والحديث حسنه الحافظ في "الفتح" [7/ 478]، وفى متنه غرابة!
1862 - حسن: أخرجه أحمد [3/ 376]، وابن حبان [4774]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 965]، والبزار [1834]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1884]، والطبرى في "تاريخه" [2/ 167]، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه به مطولًا في قصة أخرى يأتى بعضها في الحديث الآتى.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 345)