1868 - حدّثنا عبيد الله بن معاذٍ، قال: ذكر أبى، عن يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق إذا امرأةٌ قد أخذت بعنان دابته وهو على حمار، فقالت: يا رسول الله، إن زوجى لا يقربنى ففرق بينى وبينه، ومر زوجها فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "مَا لَكَ وَلَهَا، جَاءَتْ تَشْكُو مِنْكَ جَفَاءً، تَشْكو مِنْكَ أَنَّكَ لا تَقْرَبُهَا؟! " قال: يا رسول الله، والذى أكرمك إن عهدى بها لهذه الليلة! وبكت المرأة، فقالت: كذب، فَرِّقْ بينى وبينه، فإنه من أبغض خلق الله إليَّ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما، وقال: "اللَّهُمَّ أَدْنِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبه"، قال جابرٌ: فلبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسوق، فإذا نحن بامرأَة تَحمل أدمًا، فلما رأته طرحت الأدم، وأقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والذى بعثك بالحق ما خلق الله من بشرٍ أحب إليَّ منه إلا أنت، قال عبيد الله: ولا أرانى سمعته من أبى.
1869 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا أبى، حدّثنا قرة، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم بصحيفة عند موته يكتب فيها كتابًا لأمته قال: "لا يَضِلّونَ وَلا يُضَلّونَ"، فكان في البيت لغطٌ، فتكلم عمر بن الخطاب، فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
1868 - منكر: أخرجه أبو نعيم في "الدلائل" [1/ 161/ 1 رقم 192]- وعنده معلق - وابن عدى في "الكامل" [7/ 156]، من طريق المؤلف عن عبيد الله بن معاذ قال: ذكر أبى عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، وفيه علتان:
الأولى: الانقطاع؛ فعبيد الله بن معاذ لم يسمعه من أبيه معاذ كما ذكر هو ذلك في ذيل الحديث.
والثانية: يوسف بن محمد بن المنكدر مضى الكلام عليه في الذي قبله، وانفراداته عن أبيه دون متابع: ما هي إلا مناكير محضة.
1869 - صحيح: أخرجه النسائي في "الكبرى" [5856]، وأحمد 3/ 346]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 243]، وابن حبان في "الثقات" [2/ 342]، والهروى في "ذم الكلام" [1/ رقم 122]، وغيرهم من طريقين (قرة بن خالد، وابن لهيعة) عن أبى الزبير عن جابر به نحوه.
قلتُ: قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم 3003]: "وهذا حديث إسناده ثقات".=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)