1877 - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا جرير بن عبد الحميد الضبى، عن سفيان الثورى، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهد مع المشركين مشاهدهم، قال: فسمع مَلكيْن خلفه وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال: كيف نقوم خلفه وإنما عهده باستلام الأصنام قبل؟ قال: فلم يعد بعد ذلك أن يشهد مع المشركين مشاهدهم.--------------------------------------------
1877 - منكر: أخرجه الأزدى في "الضعفاء" كما في "اللسان" [3/ 53]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [11/ 286]، ومن طريقه المزى في "تهذيب الكمال" [19/ 485]، وابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 172]، والطبرانى في "الأوسط" كما في "اللسان" [3/ 53]، ومن طريقه البيهقى في "الدالائل" [رقم 369]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 128]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 270]، وعبد الله بن أحمد في "العلل" [1/ 559/ رقم 1333]- وعنده إشارة - وعنه العقيلى في "الضعفاء" [3/ 222]، وابن عساكر في "تاريخه" كما في مختصره لابن بدران [1/ 149]، وغيرهم، من طريق عثمان بن أبى شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن الثورى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به ....
قلتُ: هذا حديث منكر متنًا وسندًا، أقذع أحمد العبارة في عثمان بن أبى شيبة من أجله، قال الحافظ ابن كثير في "البداية" [2/ 288]، بعد أن ذكره: "هو حديث أنكره غير واحد من الأئمة على عثمان بن أبى شيبة، .. " وقد سأل عبد الله ابن الإمام أحمد أباه عن هذا الحديث - مع جملة أخرى من غرائب عثمان بن أبى شيبة - كما في "العلل" [1/ 559]، فقال له أحمد: "هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة، كان أخوه - يعنى أخاه عبد الله أبا بكر - لا يُنَطَف - يعنى يُدنِّس - نفسه بشئ من هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللَّهم سلِّم سلِّم".
وقد كشف جماعة عن علة هذا الطريق، فقال عبد الله بن أحمد في "العلل" [3/ 264/ رقم 5167]، بعد أن ذكر إنكار أبيه له: "والحديث حدثناه عثمان عن جرير عن سفيان، وإنما كان يحدث به جرير عن سفيان عن عبد الله بن جرير [كذا في الأصل، والصواب: "عن سفيان بن عبد الله بن حدير] بن زياد القمى مرسلًا … ".
قلتُ: فظهر من هذا أنه ثمَّ مَنْ حدث به عن جرير على هذا الوجه المرسل. وأنه هو أصل الطريق الماضى، وهذا ما جزم به الدارقطنى كما نقله عنه ابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 173]، فقال:=
1877 - منكر: أخرجه الأزدى في "الضعفاء" كما في "اللسان" [3/ 53]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [11/ 286]، ومن طريقه المزى في "تهذيب الكمال" [19/ 485]، وابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 172]، والطبرانى في "الأوسط" كما في "اللسان" [3/ 53]، ومن طريقه البيهقى في "الدالائل" [رقم 369]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 128]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 270]، وعبد الله بن أحمد في "العلل" [1/ 559/ رقم 1333]- وعنده إشارة - وعنه العقيلى في "الضعفاء" [3/ 222]، وابن عساكر في "تاريخه" كما في مختصره لابن بدران [1/ 149]، وغيرهم، من طريق عثمان بن أبى شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن الثورى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به ....
قلتُ: هذا حديث منكر متنًا وسندًا، أقذع أحمد العبارة في عثمان بن أبى شيبة من أجله، قال الحافظ ابن كثير في "البداية" [2/ 288]، بعد أن ذكره: "هو حديث أنكره غير واحد من الأئمة على عثمان بن أبى شيبة، .. " وقد سأل عبد الله ابن الإمام أحمد أباه عن هذا الحديث - مع جملة أخرى من غرائب عثمان بن أبى شيبة - كما في "العلل" [1/ 559]، فقال له أحمد: "هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة، كان أخوه - يعنى أخاه عبد الله أبا بكر - لا يُنَطَف - يعنى يُدنِّس - نفسه بشئ من هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللَّهم سلِّم سلِّم".
وقد كشف جماعة عن علة هذا الطريق، فقال عبد الله بن أحمد في "العلل" [3/ 264/ رقم 5167]، بعد أن ذكر إنكار أبيه له: "والحديث حدثناه عثمان عن جرير عن سفيان، وإنما كان يحدث به جرير عن سفيان عن عبد الله بن جرير [كذا في الأصل، والصواب: "عن سفيان بن عبد الله بن حدير] بن زياد القمى مرسلًا … ".
قلتُ: فظهر من هذا أنه ثمَّ مَنْ حدث به عن جرير على هذا الوجه المرسل. وأنه هو أصل الطريق الماضى، وهذا ما جزم به الدارقطنى كما نقله عنه ابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 173]، فقال:=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)