1897 - وَعَنْ جابر، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَتَطوَّفْنَا بالبيت وأحللنا، فلما أتينا البطحاء أمرنا أن نهلَّ بالحج، قال: فقال بعض القوم: أنهلُّ بالحج وإنما عَهْدُنَا بالنساء أمس؟! قال: فكان منهم في ذلك كلامٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ هَذَا مَا سُقْتُ الْهَدْىَ"، قال: وقال لنا: "لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْى".
1898 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن سالم بن أبى الجعد،--------------------------------------------
= وقد توبع عليه أبو سفيان بنحوه … تابعه أبو الزبير عند مسلم [413]، والنسائى [1200]، وابن ماجه [1240]، وأحمد [2/ 334]، وابن خزيمة [486]، وابن حبان [2122]، والبخارى في "الأدب" [948]، والبيهقى في "سننه" [5728]، وأبى عوانة [رقم 1287]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1247]، وجماعة، من طرق عن الليث بن سعد عن أبى الزبير به …
قلتُ: وهذا إسناد مستقيم، وعنعنة أبى الزبير مجبورة برواية الليث عنه كما مضى شرحه في الحديث [رقم 1769].
وقد توبع عليه الليث: تابعه حميد بن عبد الرحمن عند مسلم [413]، وجماعة.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، يأتى منها حديث أنس [برقم 3558، 3595]، وراجع "الإرواء" [2/ 118 - 123].
1897 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 364]، من طريق عبد الواحد عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به نحوه .. دون قوله: (ليشترك النفر في الهَدْى).
قلتُ: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم، وزاد أحمد: (ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه ساق الهدى، فأحرمنا جن توجهنا إلى منى).
وللحديث طرق عن جابر نحوه … مطولًا ومختصرًا. والأمر بالإشراك في الهدى وقع في رواية أبى الزبير عن جابر كما يأتى عند المؤلف [برقم 2150]، وستأتى رواية جعفر بن محمد المطولة عن أبيه عن جابر [برقم 2027، 2126، 6739]، والله المستعان.
1898 - صحيح: أخرجه مسلم [715]، والنسائى [4639]، وأحمد [3/ 314]، وابن حبان [4911]، و [6517]، والبيهقى في "سننه" [10725]، وعبد بن حميد [1109]، وابن الجارود [636]، وأبو عوانة [رقم 3935]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 9]، والطحاوى=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 372)