1909 - وَعَنْ جابر، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ عَرْشَ إبلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ فَيَبْعَثُ سَرَايَاة يَفْتِنُونَ النَّاسَ فَأَعْظَمهُ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُ فِتْنَةً".--------------------------------------------
= 1 - تابعه أبو الزبير المكى، عند الحميدى [1275]، وأبى عوانة [رقم 5798]، وقد مضت متابعة أبى الزبير عند المؤلف [برقم 1838]، لكن دون قوله: (غير جد بن قيس … إلخ).
2 - ووهب بن منبه عند ابن سعد في "الطبقات" [2/ 100]، وفى أوله زيادة. مضى الإشارة إليها [1838]، ووهب قد نفى ابن معين سماعه من جابر، مع كونه قد صرح بالسماع منه في هذا الحديث وفى غيره، راجع ترجمة (إسماعيل بن عبد الكريم) من "تهذيب التهذيب" [1/ 316]، فهو مهم.
2 - وتابعهما ابن المنكدر عند الطبرى في "تفسيره" [22/ 226/ طبعة الرسالة]، لكن الطريق إليه مغموز، وعنده في أوله زيادة مثل زيادة وهب بن منبه …
ووجدتُ الطبرى قد أخرجه أيضًا [22/ 226]، من طريق عبد الملك بن معن عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … مثل المؤلف … وزاد في أوله: (كنا يوم الحديبية ألفًا وأربع مئة … ) وراجع الحديث الماضى [برقم 1838].
1909 - صحيح: أخرجه مسلم [2813]، وأحمد [3/ 314]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1033]، وأبو الشيخ في "العظمة" [5/ 1675]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 322]، والبيهقى في "الشعب" [6 رقم 8721]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله به …
وزاد أحمد وابن حميد والبيهقى والبغوى وهو رواية لمسلم: (يجئ أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئًا، قال: ثم يجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقتُ بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نعْمَ أنت).
قلتُ: وسنده حسن صالح، وعنعنة الأعمش مجبورة بكونه مكثرًا من الرواية عن أبى سفيان، وأبو سفيان اختلف في سماعه من جابر، والراجح ثبوته كما مضى الكلام حوله في الحديث [رقم 1892]: وقد توبع عليه أبو سفيان:
1 - تابعه أبو الزبير دون الزيادة الماضية كما يأتى [برقم 2153].
2 - وتابعه ماعز التميمى دون الزيادة أيضًا: عند أحمد [3/ 354]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [2/ رقم 1016]، وماعز شيخ غائب.=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 382)