1948 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم النكرى، حَدَّثَنَا مبشرٌ، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ قال: سالت أبا سلمة بن عبد الرحمن أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} [المدثر: 1]، فقلت: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)}، قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}، فقلت: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)} [العلق: 1]، قال جابرٌ: لا أخبرك إلا ما حَدَّثَنَا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِى، نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِى، قَالَ: فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ أَمَامِى وَخَلْفِى، وَعَنْ يَمِينِى--------------------------------------------
= والثانى: محمد بن زاذان: وهو المدنى الذي يقول عنه البخارى: "منكر الحديث لا يكتب حديثه" ومثله قال أبو حاتم. وأسقطه سائر النقاد فسقط على أم رأسه، ثم إنه لا أراه أدركُ جابر بن عبد الله، وكأن هذا الزاذان قد شعر بذلك، فحاول تدارك الخطب كيما يفتضح أمام الله والناس أكثر من ذلك، فعاد ورواه عن محمد بن المنكدر عن جابر به …
هكذا أخرجه ابن عدى في "الكامل" [6/ 204]، ثم إنه - أو الراوى عنه - رأى الاقتصار في رواية الحديث على جابر وحده؛ ربما يحول دون ذيوعه في برنامج الناس، فاهتدى إلى الإكراب، فعاد مرة ثالثة ورواه عن أنس بن مالك به مرفوعًا …
هكذا أخرجه ابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 283]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 204]، كلاهما من طريق الوليد بإسناده ومتنه].
قلتُ: ولو رواه هذا الخائب عن عشرين نفسًا من الصحابة، لما زادنا فيه ذلك إلا بصيرة، ولمثل هذا خلق الله نقاد الحديث، وأئمة الجرح والتعديل. نسأله أن نكون منهم.
1948 - صحيح: أخرجه البخارى [4638]، ومسلم [161]، وأحمد [3/ 306، 392]، وابن حبان [34]، والطيالسى [1688]، والنسائى في "الكبرى" [11632]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 460]، وأبو عوانة [رقم 248، 250]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 687]، والطبرى في "تفسيره" [12/ 296]، وفى "تاريخه" [1/ 534]، والبغوى في "تفسيره" [1/ رقم 263]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 423]، وجماعة، من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر به … مطولًا مثل سياق المؤلف =
= والثانى: محمد بن زاذان: وهو المدنى الذي يقول عنه البخارى: "منكر الحديث لا يكتب حديثه" ومثله قال أبو حاتم. وأسقطه سائر النقاد فسقط على أم رأسه، ثم إنه لا أراه أدركُ جابر بن عبد الله، وكأن هذا الزاذان قد شعر بذلك، فحاول تدارك الخطب كيما يفتضح أمام الله والناس أكثر من ذلك، فعاد ورواه عن محمد بن المنكدر عن جابر به …
هكذا أخرجه ابن عدى في "الكامل" [6/ 204]، ثم إنه - أو الراوى عنه - رأى الاقتصار في رواية الحديث على جابر وحده؛ ربما يحول دون ذيوعه في برنامج الناس، فاهتدى إلى الإكراب، فعاد مرة ثالثة ورواه عن أنس بن مالك به مرفوعًا …
هكذا أخرجه ابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 283]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 204]، كلاهما من طريق الوليد بإسناده ومتنه].
قلتُ: ولو رواه هذا الخائب عن عشرين نفسًا من الصحابة، لما زادنا فيه ذلك إلا بصيرة، ولمثل هذا خلق الله نقاد الحديث، وأئمة الجرح والتعديل. نسأله أن نكون منهم.
1948 - صحيح: أخرجه البخارى [4638]، ومسلم [161]، وأحمد [3/ 306، 392]، وابن حبان [34]، والطيالسى [1688]، والنسائى في "الكبرى" [11632]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 460]، وأبو عوانة [رقم 248، 250]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 687]، والطبرى في "تفسيره" [12/ 296]، وفى "تاريخه" [1/ 534]، والبغوى في "تفسيره" [1/ رقم 263]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 423]، وجماعة، من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر به … مطولًا مثل سياق المؤلف =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 420)