2003 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا يحيى بن سليمٍ، عن ابن خثيمٍ، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، قال: لما رجعتْ مهاجرةُ البحر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَلا تحَدِّثونَ بِأَعَاجِيبِ ما رَأَيْتمْ بِأَرْضِ الحْبَشَةِ؟ " قال فتيةٌ منها: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما نحن جلوسٌ إذ مرت علينا--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم [3/ 223]، من طريق فيض بن الوثيق عن أبى عبادة [ووقع عنده: (أبو عمارة)]، الأنصارى به … قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، هو وتعقبه الذهبى فقال: "فيض بن وثيق كذاب".
قلتُ: فيض هذا شيخ صدوق صالح، وثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة من الكبار منهم أبو زرعة وأبو حاتم وهما لا يرويان إلا عن ثقة، ولم يصح تكذيبه عن أحد من النقاد أصلًا وإنما قال الخطيب فى ترجمته من "تاريخه" [12/ 398]،: (بلغنى عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: الفيض بن وثيق كذاب خبيث) وهذا كما ترى بلاغ عما لا يُدرى من يكون! وتعصيب الجناية برقبة أبى عبادة الأنصارى هو المعتمد.
وهذا الطريق أيضًا عند ابن بطة فى "الإبانة" [3/ رقم 28]، والطبرانى فى البزار كما فى "المجمع" [9/ 526].
2 - ورواه صدقة بن عبد اللَّه الدمشقى عن عياض بن عبد الله عن جابر به … نحو سياق المؤلف: أخرجه ابن أبى الدنيا فى "المتمنين" [رقم 3]، وابن أبى عاصم فى "الجهاد" [رقم 215]، وفى "السنة" [رقم 603]، من طريقين عن صدقة به ....
قلتُ: وصدقة ضعيف صاحب مناكير، ولم يوثقه إلا من لم يخبر حاله، وعياض بن عبد اللَّه إن كان هو ابن أبى سرح فثقة مشهور، وإن كان غيره، فلا أميزه، وصدقة معروف بالرواية عن عاض بن عبد اللَّه الفهرى القرشى، وهو لم يدرك جابرًا ولا كاد، وقد تكلموا فيه أيضًا، فإن يكن هو المراد هنا؛ فقد ازدات الإسناد سقوطًا، ووقع عند ابن أبى الدنيا: (عن عياض بن عبد الرحمن الأنصارى) ولا أراه إلا خطأ محضًا، والله المستعان.
2003 - ضعيف: دون الجملة الأخيرة: أخرجه ابن ماجه [4010]، وابن أبى عمر فى "مسنده" كما فى "المطالب" [3393]، وابن أبى حاتم فى "تفسيره" كما فى "تفسير ابن كثير" [4/ 121]، وأبو سعيد النقاش فى "فنون العجائب" [رقم 20/ دار ابن حزم،، وابن أبى الدنيا فى "الأهوال" [رقم 2435]، وغيرهم، من طرق عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الزبير عن جابر به … =
= وأخرجه الحاكم [3/ 223]، من طريق فيض بن الوثيق عن أبى عبادة [ووقع عنده: (أبو عمارة)]، الأنصارى به … قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، هو وتعقبه الذهبى فقال: "فيض بن وثيق كذاب".
قلتُ: فيض هذا شيخ صدوق صالح، وثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة من الكبار منهم أبو زرعة وأبو حاتم وهما لا يرويان إلا عن ثقة، ولم يصح تكذيبه عن أحد من النقاد أصلًا وإنما قال الخطيب فى ترجمته من "تاريخه" [12/ 398]،: (بلغنى عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: الفيض بن وثيق كذاب خبيث) وهذا كما ترى بلاغ عما لا يُدرى من يكون! وتعصيب الجناية برقبة أبى عبادة الأنصارى هو المعتمد.
وهذا الطريق أيضًا عند ابن بطة فى "الإبانة" [3/ رقم 28]، والطبرانى فى البزار كما فى "المجمع" [9/ 526].
2 - ورواه صدقة بن عبد اللَّه الدمشقى عن عياض بن عبد الله عن جابر به … نحو سياق المؤلف: أخرجه ابن أبى الدنيا فى "المتمنين" [رقم 3]، وابن أبى عاصم فى "الجهاد" [رقم 215]، وفى "السنة" [رقم 603]، من طريقين عن صدقة به ....
قلتُ: وصدقة ضعيف صاحب مناكير، ولم يوثقه إلا من لم يخبر حاله، وعياض بن عبد اللَّه إن كان هو ابن أبى سرح فثقة مشهور، وإن كان غيره، فلا أميزه، وصدقة معروف بالرواية عن عاض بن عبد اللَّه الفهرى القرشى، وهو لم يدرك جابرًا ولا كاد، وقد تكلموا فيه أيضًا، فإن يكن هو المراد هنا؛ فقد ازدات الإسناد سقوطًا، ووقع عند ابن أبى الدنيا: (عن عياض بن عبد الرحمن الأنصارى) ولا أراه إلا خطأ محضًا، والله المستعان.
2003 - ضعيف: دون الجملة الأخيرة: أخرجه ابن ماجه [4010]، وابن أبى عمر فى "مسنده" كما فى "المطالب" [3393]، وابن أبى حاتم فى "تفسيره" كما فى "تفسير ابن كثير" [4/ 121]، وأبو سعيد النقاش فى "فنون العجائب" [رقم 20/ دار ابن حزم،، وابن أبى الدنيا فى "الأهوال" [رقم 2435]، وغيرهم، من طرق عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الزبير عن جابر به … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 446)