2004 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا مالك بن سعير بن الخمس، حدّثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، قال: لما كان الخندق نظرتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته قد وضع حجرًا بينه وبين إزاره يقيم به صلبه من الجوع.--------------------------------------------
= وهكذا أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1340]، دون موضع الشاهد، وبمكى أعله الهيثمى في "المجمع" [5/ 376]، وللحديث شاهد من رواية بريدة بن الحصيب مرفوعًا عند الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 5234]، والبيهقى في "سننه" [11294]، و [19990]، وفى "الأسماء والصفات" [ص 865/ الحاشدى]، والحربى في "الغريب" [1/ 251]، وابن أبى شيبة في "مسنده" والمؤلف في "مسنده الكبير" والرويانى في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3372]، والبزار [1596/ زوائده]، وغيرهم.
ورجاله مقبولون. لكن فيه عطاء بن السائب وهو إمام المختلطين، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا، بل رأيته قد اضطرب في إسناده، كما تراه عند الدرامى في الرد على بشر المريسى [4/ 418]، إن صح الطريق إليه.
ولا يطمئن القلب إلى تحسين الحديث بهذا الشاهد، نعم: إن وجد له شاهد ثالث ضعفه محتمل، اتجه القول بتحسينه بشوهده آنذاك، والجملة الأخيرة منه ثابتة، ولها طرق عن جماعة من الصحابة. فالله المستعان.
20 - صحيح: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [9/ 254]، من طريق مالك بن سعير [وعنده: (ابن سعيد)] عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبى الزبير عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: أبو الزبير يدلس عن جابر وقد ععنه.
والثانية: إسماعيل هو أبو عبد الملك المكى مشاه ابن معين وغيره، وضعفه سائر النقاد، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه هشام بن سعد قال: عن أبى الزبير قال: أخبرنى جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة رجل نحفر الخندق؛ فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حجرًا فجعله في بطنه وإزاره يقيم بطنه من الجوع .... ) ثم ذكر قصة ..
أخرجه البيهقى في "الدلائل" [رقم 1310]، من طريق أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن هشام بن سعد به … =
= وهكذا أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1340]، دون موضع الشاهد، وبمكى أعله الهيثمى في "المجمع" [5/ 376]، وللحديث شاهد من رواية بريدة بن الحصيب مرفوعًا عند الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 5234]، والبيهقى في "سننه" [11294]، و [19990]، وفى "الأسماء والصفات" [ص 865/ الحاشدى]، والحربى في "الغريب" [1/ 251]، وابن أبى شيبة في "مسنده" والمؤلف في "مسنده الكبير" والرويانى في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3372]، والبزار [1596/ زوائده]، وغيرهم.
ورجاله مقبولون. لكن فيه عطاء بن السائب وهو إمام المختلطين، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا، بل رأيته قد اضطرب في إسناده، كما تراه عند الدرامى في الرد على بشر المريسى [4/ 418]، إن صح الطريق إليه.
ولا يطمئن القلب إلى تحسين الحديث بهذا الشاهد، نعم: إن وجد له شاهد ثالث ضعفه محتمل، اتجه القول بتحسينه بشوهده آنذاك، والجملة الأخيرة منه ثابتة، ولها طرق عن جماعة من الصحابة. فالله المستعان.
20 - صحيح: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [9/ 254]، من طريق مالك بن سعير [وعنده: (ابن سعيد)] عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبى الزبير عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: أبو الزبير يدلس عن جابر وقد ععنه.
والثانية: إسماعيل هو أبو عبد الملك المكى مشاه ابن معين وغيره، وضعفه سائر النقاد، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه هشام بن سعد قال: عن أبى الزبير قال: أخبرنى جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة رجل نحفر الخندق؛ فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حجرًا فجعله في بطنه وإزاره يقيم بطنه من الجوع .... ) ثم ذكر قصة ..
أخرجه البيهقى في "الدلائل" [رقم 1310]، من طريق أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن هشام بن سعد به … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 448)