2017 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحمًا، ثم صلى ولم يتوضأ، وأن أبا بكرٍ أكل لحمًا ثم صلى ولم يتوضأ، وأن عمر بن الخطاب أكل لحمًا ثم صلى ولم يتوضأ ..
2018 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع من جابر بن عبد الله، قال: مرضت فأتانى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وهما يمشيان، فوجدانى قد غُشِىَ عليّ، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصبَّ على وضُوَءَهُ، فأفقت، فسألته، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالى؟ فلم يجبنى، حتى نزلت آية الميراث، يعنى قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء: 11].--------------------------------------------
2017 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 307]، من طريق ابن عيينة عن ابن المنكدر وابن عقيل، كلاهما عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح؛ وابن عقيل وإن كان سيئ الحفظ، إلا أن ابن المنكدر قد تابعه كما ترى، وللحديث طرق أخرى عن جابر مثله وبنحوه، وقد رواه جماعة عن ابن المنكدر عن جابر به … بعضهم مثل سياق المؤلف هذا، وبعضهم مختصرًا نحوه … وبعضهم لا يذكر في متنه (أبا بكر وعمر) وبعضهم يذكر أحدهما فقط، وبعضهم لا يذكرهما أصلًا، كل ذلك استيعاب تخريجه تجده في "غرس الأشجار" أعاننا الله على إتمامه بخير …
وقد مضى له طريق آخر عن ابن المنكدر نحوه مختصرًا [برقم 1963]، وسيأتى له طريق ثالث عن ابن المنكدر نحو سياقه هنا [برقم 2598]، وانظر تعليقنا على الحديث الماضى [برقم 1963].
2018 - صحيح: أخرجه البخارى [5327، 6344، 6879]، ومسلم [1616]، وأبو داود [2886]، والترمذى [2097، 3015]، وابن ماجه [2728]، وأحمد [3/ 307]، والنسائى في "الكبرى" [6322، 7498]، و [11134]، وابن خزيمة [106]، والبيهقى في "سننه" [12047]، وأبو عوانة [رقم 4533]، والحميدى [129]، وابن الجارود [958]، وابن عساكر في "تاريخه" [11/ 233]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 189]، والطحاوى في "المشكل" [13/ 124]، والطبرى في "تفسيره" [4/ 378]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر به … وعند جماعة نحوه … =
2018 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع من جابر بن عبد الله، قال: مرضت فأتانى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وهما يمشيان، فوجدانى قد غُشِىَ عليّ، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصبَّ على وضُوَءَهُ، فأفقت، فسألته، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالى؟ فلم يجبنى، حتى نزلت آية الميراث، يعنى قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء: 11].--------------------------------------------
2017 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 307]، من طريق ابن عيينة عن ابن المنكدر وابن عقيل، كلاهما عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح؛ وابن عقيل وإن كان سيئ الحفظ، إلا أن ابن المنكدر قد تابعه كما ترى، وللحديث طرق أخرى عن جابر مثله وبنحوه، وقد رواه جماعة عن ابن المنكدر عن جابر به … بعضهم مثل سياق المؤلف هذا، وبعضهم مختصرًا نحوه … وبعضهم لا يذكر في متنه (أبا بكر وعمر) وبعضهم يذكر أحدهما فقط، وبعضهم لا يذكرهما أصلًا، كل ذلك استيعاب تخريجه تجده في "غرس الأشجار" أعاننا الله على إتمامه بخير …
وقد مضى له طريق آخر عن ابن المنكدر نحوه مختصرًا [برقم 1963]، وسيأتى له طريق ثالث عن ابن المنكدر نحو سياقه هنا [برقم 2598]، وانظر تعليقنا على الحديث الماضى [برقم 1963].
2018 - صحيح: أخرجه البخارى [5327، 6344، 6879]، ومسلم [1616]، وأبو داود [2886]، والترمذى [2097، 3015]، وابن ماجه [2728]، وأحمد [3/ 307]، والنسائى في "الكبرى" [6322، 7498]، و [11134]، وابن خزيمة [106]، والبيهقى في "سننه" [12047]، وأبو عوانة [رقم 4533]، والحميدى [129]، وابن الجارود [958]، وابن عساكر في "تاريخه" [11/ 233]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 189]، والطحاوى في "المشكل" [13/ 124]، والطبرى في "تفسيره" [4/ 378]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر به … وعند جماعة نحوه … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 454)