يَتَغَوَّطون" قال: فما بال الطعام؟ قال: "جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ".
2053 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول، قبل موته بثلاثٍ: "أَلا لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا وَهوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ".
2054 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، عن--------------------------------------------
2053 - صحيح: مضى [برقم 1907، 1942].
2054 - صحيح: أخرجه مسلم [2648]، وأحمد [3/ 335]، وابن حبان [336، 337]، والطبرانى في "الكبير" [7/ رقم 6562، 6566، 6568]، وفى "مسند الشاميين" [4/ رقم 2799]، وابن الجعد [2629]، والنقاش في "فوائد العراقيين" [26]، والطبرى في "تفسيره" [12/ 615]، والبغوى في "تفسيره" [1/ 438]، وابن وهب في "القدر" [رقم 18]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1356]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 349]، والفريابى في القدر [رقم 32]، وجماعة، من طرق عن أبى الزبير عن جابر به نحو سياق المؤلف …
ولفظ مسلم: (جاء سراقة بى مالك بن جعشم قال: يا رسول الله، بيِّن لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟! قال: لا، بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟! - قال زهير - هو راويه عن أبى الزبير -: ثم تكلم أبو الزبير بشئ لم أفهمه، فسألت: ما قال؟! - فقال: اعملوا فكل ميسر … ).
قلت: وسنده صالح لولا عنعنة أبى الزبير، وهو قد شهد لليث بن سعد بتدليسه عن جابر، فما حيلتنا نحن في التنكب عن عنعنته؟! ولم ينفرد به: بل تابعه عليه ابن المنكدر بنحوه عند أحمد [3/ 304]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1357]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [رقم 766]، وغيرهم، من طريق هشيم عن عليّ بن بن زيد عند ابن المنكدر به ..
قلتُ: نأسف على تلك المتابعة، وعليّ بن زيد - وهو ابن جدعان - قد أفسدها بوجوده فيها، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث عليّ [برقم 610]، ويأتى حديث عبد الله بن عمر [برقم 5463، 5571].
2053 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول، قبل موته بثلاثٍ: "أَلا لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا وَهوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ".
2054 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، عن--------------------------------------------
2053 - صحيح: مضى [برقم 1907، 1942].
2054 - صحيح: أخرجه مسلم [2648]، وأحمد [3/ 335]، وابن حبان [336، 337]، والطبرانى في "الكبير" [7/ رقم 6562، 6566، 6568]، وفى "مسند الشاميين" [4/ رقم 2799]، وابن الجعد [2629]، والنقاش في "فوائد العراقيين" [26]، والطبرى في "تفسيره" [12/ 615]، والبغوى في "تفسيره" [1/ 438]، وابن وهب في "القدر" [رقم 18]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1356]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 349]، والفريابى في القدر [رقم 32]، وجماعة، من طرق عن أبى الزبير عن جابر به نحو سياق المؤلف …
ولفظ مسلم: (جاء سراقة بى مالك بن جعشم قال: يا رسول الله، بيِّن لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟! قال: لا، بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟! - قال زهير - هو راويه عن أبى الزبير -: ثم تكلم أبو الزبير بشئ لم أفهمه، فسألت: ما قال؟! - فقال: اعملوا فكل ميسر … ).
قلت: وسنده صالح لولا عنعنة أبى الزبير، وهو قد شهد لليث بن سعد بتدليسه عن جابر، فما حيلتنا نحن في التنكب عن عنعنته؟! ولم ينفرد به: بل تابعه عليه ابن المنكدر بنحوه عند أحمد [3/ 304]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1357]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [رقم 766]، وغيرهم، من طريق هشيم عن عليّ بن بن زيد عند ابن المنكدر به ..
قلتُ: نأسف على تلك المتابعة، وعليّ بن زيد - وهو ابن جدعان - قد أفسدها بوجوده فيها، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث عليّ [برقم 610]، ويأتى حديث عبد الله بن عمر [برقم 5463، 5571].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 486)