عن طلحة، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَمَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ - أَوْ وَالِدَهُ - فَكَذَلِكَ، وَمَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ فَكَذَلِكَ، وَمَنِ اسْتَحَلَّ شَيْئًا مِنْ حُدُودِ مَكَّةَ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ عَلَى مَا لَمْ أَقُلْ فَكَذَلِكَ".
2072 - حَدَّثَنَا جعفر بن حميد، حدّثنا يعقوب بن عبد الله، عن عيسى بن جارية، عَن جابرٍ، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة، فجاءه ابن أم مكتومٍ، فقال: يا رسول الله، أنا مكفوف البصر، ومنزلى شاسعٌ، ولى كلبٌ. فرخص له أيامًا، ثم أمر بقتل كلبه، فقتل.
2073 - حَدَّثَنَا جعفر بن حميد، حدّثنا يعقوب، عن عيسى بن جارية، عن جابر، قال: جاء ابن أم مكتومٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنى مكفوف البصر ومنزلى شاسعٌ، وأنا أسمع الأذان قال: "فَإنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ، وَلَوْ حَبْوًا، وَلَوْ زَحْفًا".--------------------------------------------
= 4 - ويشهد للفقرة الرابعة: حديث عليّ عند ابن حبان [5896]، والذهبى في "التذكرة" [4/ 1268]، وغيرهم، من طريق فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبى بزة عن أبى الطفيل، عن على به … وفيه: (لعن الله من أهلَّ لغير الله)، وهو عند مسلم وجماعة ولكن دون موضع الشاهد.
5 - ويشهد للفقرة الخامسة: تلك الجمل من الأحاديث الثابتة في لعن من أحدث أو آوى محدثًا في الحرم.
6 - ويشهد للفقرة الأخيرة إن شاء الله: ما تواتر عنه صلى الله عليه وسلم من تحريم الكذب عليه مع تَوعُّد فاعل ذلك بأن يتبوأ مقعده من النار، وسيأتى حديث أبى هريرة [برقم 6123]، ولفظه: (من تقوَّل على ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار)، ولا شك أن من تبوأ مقعده من النار فقد طرد من رحمة الله، وحقت عليه لعنته. فتأمل.
2072 - صحيح: دون ذكر الكلب وقتله: وقد مضى الكلام عليه من هذا الطريق [برقم 1804، 1886]، فراجعه ثمَّ.
2073 - صحيح: دون (ولو حبوًا، ولو زحفًا): مضى الكلام عليه [برقم 1803، 1885]، فانظره إن شئت.
2072 - حَدَّثَنَا جعفر بن حميد، حدّثنا يعقوب بن عبد الله، عن عيسى بن جارية، عَن جابرٍ، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة، فجاءه ابن أم مكتومٍ، فقال: يا رسول الله، أنا مكفوف البصر، ومنزلى شاسعٌ، ولى كلبٌ. فرخص له أيامًا، ثم أمر بقتل كلبه، فقتل.
2073 - حَدَّثَنَا جعفر بن حميد، حدّثنا يعقوب، عن عيسى بن جارية، عن جابر، قال: جاء ابن أم مكتومٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنى مكفوف البصر ومنزلى شاسعٌ، وأنا أسمع الأذان قال: "فَإنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ، وَلَوْ حَبْوًا، وَلَوْ زَحْفًا".--------------------------------------------
= 4 - ويشهد للفقرة الرابعة: حديث عليّ عند ابن حبان [5896]، والذهبى في "التذكرة" [4/ 1268]، وغيرهم، من طريق فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبى بزة عن أبى الطفيل، عن على به … وفيه: (لعن الله من أهلَّ لغير الله)، وهو عند مسلم وجماعة ولكن دون موضع الشاهد.
5 - ويشهد للفقرة الخامسة: تلك الجمل من الأحاديث الثابتة في لعن من أحدث أو آوى محدثًا في الحرم.
6 - ويشهد للفقرة الأخيرة إن شاء الله: ما تواتر عنه صلى الله عليه وسلم من تحريم الكذب عليه مع تَوعُّد فاعل ذلك بأن يتبوأ مقعده من النار، وسيأتى حديث أبى هريرة [برقم 6123]، ولفظه: (من تقوَّل على ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار)، ولا شك أن من تبوأ مقعده من النار فقد طرد من رحمة الله، وحقت عليه لعنته. فتأمل.
2072 - صحيح: دون ذكر الكلب وقتله: وقد مضى الكلام عليه من هذا الطريق [برقم 1804، 1886]، فراجعه ثمَّ.
2073 - صحيح: دون (ولو حبوًا، ولو زحفًا): مضى الكلام عليه [برقم 1803، 1885]، فانظره إن شئت.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 502)