2077 - حَدَّثَنَا محمد بن عبيد بن حساب، حدّثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيسٍ، عن نبيح العنزى، عن جابر، أن امرأةً، قالت: يا رسول الله، صلِّ على وعليَّ زوجى، فقال صلى الله عليه وسلم: "صَلَّى اللهُ عَلَيْك وَعَلَى زَوْجِكِ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد قوى، بل صحيح؛ رجاله كلهم ثقات معروفون، وسعيد بن حسان هو المخزومى القرشى قد وثقه الجماعة، لكن اختلف فيه قول أبى داود، فتارة سأله عنه الآجرى، فوثقه، وتارة سأله عنه فلم يرضه، والعمدة على توثيقه له؛ لموافقته الجماعة.
وقد يكون أبو داود قد وقف له على رواية منكرة - لعلها ممن دونه - فتغير قوله فيه، على أنه قد أبهم في الرواية الأخْرى عنه عدم الرضا، فقد يكون متعلقًا بشئ من المذاهب التى كان يبغضها السلف كالإرجاء والقدر ونحوهما.
ولم يصب الحافظ في قوله عن سعيد: "صدوق له أوهام" لأننا لو تساهلنا واعتبرنا الرواية الأخرى عن أبى داود، وفسرنا عدم رضاه عن سعيد بكونه متعلقًا بحفظه وضبطه؛ لكان الأولى بالحافظ أن يقول عنه: "ثقة له أوهام" فانتبه.
وقد توبع ابن عيينة عليه: تابعه ابن المبارك فى "مسنده" [رقم 219]. وللحديث طريق آخر عن جابر مضى عند المؤلف [برقم 1910]، ولكن دون هذا التمام. واللَّه المستعان.
2077 - صحيح: أخرجه أبو داود [1533]، وابن حبان [916، 918]، والنسائى في "الكبرى" [10256]، وفى"اليوم والليلة" [رقم 423]، والبيهقى في "سننه" [2695]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 306]، والخطيب في "الجامع" [2/ 1313]، وابن عساكر في "المعجم" [1450] ومحمد بن سليمان لُويْن في "جزء من حديثه" [12]، والقاضى إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 75]، وغيرهم، من طريق الأسود بن قيس عن نبيح بن عبد الله العنزى عن جابر به. . . مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم، وهو من هذا الطريق عند أحمد [3/ 397]، والدارمى [45]، ولكن في سياقه طول، وهذا السياق مختصر عند ابن أبى شيبة [8717].
ومدار هذا الحديث على نبيح العنزى وقد وثقه أبو زرعة وابن حبان، وصحَّح له الترمذى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم، فلا يضره أن ذكره ابن المدينى في جملة المجهولين الذين يروى عنهم الأسود بن قيس، واللَّه المستعان.
= قلتُ: وهذا إسناد قوى، بل صحيح؛ رجاله كلهم ثقات معروفون، وسعيد بن حسان هو المخزومى القرشى قد وثقه الجماعة، لكن اختلف فيه قول أبى داود، فتارة سأله عنه الآجرى، فوثقه، وتارة سأله عنه فلم يرضه، والعمدة على توثيقه له؛ لموافقته الجماعة.
وقد يكون أبو داود قد وقف له على رواية منكرة - لعلها ممن دونه - فتغير قوله فيه، على أنه قد أبهم في الرواية الأخْرى عنه عدم الرضا، فقد يكون متعلقًا بشئ من المذاهب التى كان يبغضها السلف كالإرجاء والقدر ونحوهما.
ولم يصب الحافظ في قوله عن سعيد: "صدوق له أوهام" لأننا لو تساهلنا واعتبرنا الرواية الأخرى عن أبى داود، وفسرنا عدم رضاه عن سعيد بكونه متعلقًا بحفظه وضبطه؛ لكان الأولى بالحافظ أن يقول عنه: "ثقة له أوهام" فانتبه.
وقد توبع ابن عيينة عليه: تابعه ابن المبارك فى "مسنده" [رقم 219]. وللحديث طريق آخر عن جابر مضى عند المؤلف [برقم 1910]، ولكن دون هذا التمام. واللَّه المستعان.
2077 - صحيح: أخرجه أبو داود [1533]، وابن حبان [916، 918]، والنسائى في "الكبرى" [10256]، وفى"اليوم والليلة" [رقم 423]، والبيهقى في "سننه" [2695]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 306]، والخطيب في "الجامع" [2/ 1313]، وابن عساكر في "المعجم" [1450] ومحمد بن سليمان لُويْن في "جزء من حديثه" [12]، والقاضى إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 75]، وغيرهم، من طريق الأسود بن قيس عن نبيح بن عبد الله العنزى عن جابر به. . . مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم، وهو من هذا الطريق عند أحمد [3/ 397]، والدارمى [45]، ولكن في سياقه طول، وهذا السياق مختصر عند ابن أبى شيبة [8717].
ومدار هذا الحديث على نبيح العنزى وقد وثقه أبو زرعة وابن حبان، وصحَّح له الترمذى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم، فلا يضره أن ذكره ابن المدينى في جملة المجهولين الذين يروى عنهم الأسود بن قيس، واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 506)