2079 - حَدَّثَنَا ابن أبى سمينة، حدّثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: قال أبى، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: أمر أبى بخزيرةٍ، فصنعت، ثم أمرنى فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته وهو في منزله، قال: فقال لى: "مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ، أَلحْمٌ ذِى؟ " قال: قلت: لا، قال: فأتيت أبى، فقال لى: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم قال: فهلَّا سمعته يقول شيئًا؟ قال: قلت: نعم قال لى: "مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ، أَلحْمٌ ذِى؟ "قَال: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهى، فأمر بشاةٍ لنا داجنٍ، فذبحتْ، ثم--------------------------------------------
= (ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدى: تعال صلِّ بنا، فيقول: لا، إن بعضهم أمير بعض؛ تكرمة الله لهذا الأمة).
أخرجه الحارث بن أبى أسامة في "مسنده" كما في "المنار المنيف" [ص 147]، لابن القيم: من طريق إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن معقل به …
قلتُ: قال ابن القيم: "وهذا إسناد جيد"، وهو كما قال وزيادة، لكن جزم ابن معين بكون وهب بن منبه لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا، ونازعه المزى في ذلك في "تهذيبه" [3/ 140]، وردَّ عليه الحافظ في "التهذيب" [1/ 275].
• والصواب: مع الحافظ إن شاء الله، لكن تعقبه الإمام في "الصحيحة" [5/ 276]، ولم يصب في تعقبه البتة، وقد تعقبناه في غير هذا المكان. ولذلك الشطر الأخير شواهد أخرى، أما شطره الأول: فصحيح ثابت من طرق عن جماعة من الصحابة.
2079 - صحيح: أخرجه ابن حبان [7020]، والحاكم [4/ 124]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5895]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2020]، والمزى في "تهذيب الكمال" [2/ 68، 69]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 236]، و [20/ 257]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 275]، وأبو نعيم في "الدلائل [26]، وغيرهم، مثل سياق المؤلف مطولًا. وهو عند النسائي في "الكبرى" [8281]، وأبى نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 285]، وغيرهما مختصرًا بجملته الأخيرة فقط، كلهم رووه من طرق عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه [وسقط حبيب بن الشهيد من سند الحاكم] عن عمرو بن دينار عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح. رجاله كلهم ثقات، وقد صححه الحاكم والذهبى وهو كما قالا، وأخرجه أيضًا أبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" كما في "تهذيب الحافظ" [1/ 113].
= (ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدى: تعال صلِّ بنا، فيقول: لا، إن بعضهم أمير بعض؛ تكرمة الله لهذا الأمة).
أخرجه الحارث بن أبى أسامة في "مسنده" كما في "المنار المنيف" [ص 147]، لابن القيم: من طريق إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن معقل به …
قلتُ: قال ابن القيم: "وهذا إسناد جيد"، وهو كما قال وزيادة، لكن جزم ابن معين بكون وهب بن منبه لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا، ونازعه المزى في ذلك في "تهذيبه" [3/ 140]، وردَّ عليه الحافظ في "التهذيب" [1/ 275].
• والصواب: مع الحافظ إن شاء الله، لكن تعقبه الإمام في "الصحيحة" [5/ 276]، ولم يصب في تعقبه البتة، وقد تعقبناه في غير هذا المكان. ولذلك الشطر الأخير شواهد أخرى، أما شطره الأول: فصحيح ثابت من طرق عن جماعة من الصحابة.
2079 - صحيح: أخرجه ابن حبان [7020]، والحاكم [4/ 124]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5895]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2020]، والمزى في "تهذيب الكمال" [2/ 68، 69]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 236]، و [20/ 257]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 275]، وأبو نعيم في "الدلائل [26]، وغيرهم، مثل سياق المؤلف مطولًا. وهو عند النسائي في "الكبرى" [8281]، وأبى نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 285]، وغيرهما مختصرًا بجملته الأخيرة فقط، كلهم رووه من طرق عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه [وسقط حبيب بن الشهيد من سند الحاكم] عن عمرو بن دينار عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح. رجاله كلهم ثقات، وقد صححه الحاكم والذهبى وهو كما قالا، وأخرجه أيضًا أبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" كما في "تهذيب الحافظ" [1/ 113].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 508)