2082 - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد الكندى، حدّثنا فليح بن سليمان، حدّثنا محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، قال: ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق الناس، من يأتيه بخبر بنى قريظة، فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثلاثًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
2083 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا الحجاج الصواف، عن أبى الزبير، قال: حدثنى جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب - أو أم المسيب - وهى تزفزف، فقال: "مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ يَا أُمَّ الْمسَيِّبِ - تُزَفْزِفِينَ؟ قَالَتِ: الْحمَّى، لا بَارِكَ اللَّهُ فِيهَا. فَقَالَ: لا تَسُبِّى الْحمَّى، فَإنَّهَا تذْهِبُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ كَمَا يذْهِبُ الْكِيرُ خَبثَ الحدِيدِ".--------------------------------------------
=قلتُ: وهذه متابعة ضائعة جدًّا، وأبو مريم هذا قد أسقطه النقاد بخط عريض، حتى رماه أبو داود وغيره بالوضع، راجع "اللسان" [4/ 42]، وماذا ينفعه إطراء ابن عقدة له وابن عقدة بحاجة إلى من يوثقه نفسه؟!.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. راجع "الصحيحة" [4/ 8].
2082 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2022].
2083 - حسن: أخرجه مسلم [2575]، وابن حبان [2938]، والحاكم [1/ 145، 497]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 516]، والنسائى في "الكبرى" [10902]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 1063]، والبيهقى في "سننه" [6353]، وفى "الشعب" [7/ رقم 9839]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 2070، 2571، 2072]، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم 11]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1440، 1462]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 308]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 7317، 7402]، وغيرهم من طرق عن أبى الزبير عن جابر به مثل سياق المؤلف، وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وسنده حسن صالح. وأبو الزبير شهد على نفسه بالتدليس، كما مضى شرح ذلك في الحديث [1769]، لكنه صرح بالسماع عند مسلم وغيره. وللمرفوع منه شواهد عن جماعة من الصحابة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 510)