2124 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا زكريا، عن الشعبى، عن جابرٍ: أنه باع النبي صلى الله عليه وسلم بعيرًا، واشترط ظهره إلى أهله.
2125 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا هشيمٌ، أخبرنا سيارٌ، عن أبى هبيرة، عن جابرٍ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، واشترى منى بعيرًا، وجعل لى ظهره حتى أقدم المدينة فلما قدمنا أتيته بالبعير فدفعته إليه وأمر لى بالثمن، ثم انصرفت، وإذا رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لحقنى، قال: قلت: لعله بدا له فيه، قال: فلما أتيته دفع إليَّ البعير، قال: "هُو لَكَ" قال: فمررت برجلٍ من اليهود فأخبرته قال: فجعل يَعْجَبُ، قال: واشترى منك البعير فدفع إليك الثمن، ثم وهبه لك؟! قال: قلت: نعم.
2126 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أتت، جابر بن عبد الله وهو ببنى سلمة، فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدّثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجٌ في هذا العام، فنزل المدينة بشرٌ كثيرٌ كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمسٍ بقين من ذى القعدة، وخرجنا حتى إذا أتينا ذا الحليفة نفستْ أسماء بمحمد بن أبى بكرٍ، فأرسلتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ فقال: "اغْتَسِلِى وَاسْتَثْفِرِى بِثَوْبٍ، ثُمَّ أَهِلِّى" فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهلَّ بالتوحيد: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمَّلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ" ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام،--------------------------------------------
2124 - صحيح: انظر قبله.
2125 - صحيح: مضى من هذا الطريق [برقم 1965].
2126 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 320]، وابن الجارود [465]، مثل سياق المؤلف مطولًا، وهو عند النسائي [2970]، وابن خزيمة [2626]، وجماعة، مختصرًا ببعض فقراته. كلهم رووه من طرق عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به.
قلتُ: قد توبع عليه يحيى بن سعيد مطولًا ومختصرًا: تابعه جماعة، فانظر الحديث الماضى [برقم [2027]، وقد مضى هذا الطريق [برقم 2028]، لكن لم يسق المؤلف لفظه هناك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 538)