2128 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، حدّثنا القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن جابرٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِن أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قال.
2 - وتابعه أيضًا جرير بن حازم على هذا السياق أيضًا: عند الدارقطنى في "سننه" [2/ 246]، والبيهقى في "سننه" [19169]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 164]، وفى "المشكل" [8/ 191]، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 153]، وغيرهم، من طرق عن سعيد بن أبى مريم عن يحيى بن أيوب المصرى عن إسماعيل بن أمية وجرير بن حازم وابن جريج، ثلاثتهم عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى عمار عن جابر به …
قلتُ: ولجرير بن حازم فيه سياق آخر يأتى عند المؤلف [برقم 2159]، وسيأتى الكلام عليه هناك، "الإرواء" [4/ 242]، و"نصب الراية" [4/ 260]، و"التلخيص" [2/ 278].
2128 - ضعيف: أخرجه الترمذى [1457]، وابن ماجه [2563]، وأحمد [3/ 382]، والحاكم [4/ 397]- وعنده سقط في إسناده - والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5374]، والذهبى في "الدينار" [21]، والمزى في "التهذيب" [23/ 394]، وابن حبان في "المجروحين" [2/ 4]، والآجرى في "ذم اللواط" [رقم 12، 13]، وأبو ذر الهروى في "فوائده" [رقم 3]، وابن أبى الدنيا في "ذم الملاهى" [رقم 121]، ومن طريقه ابن الجوزى في "ذم الهوى" [1/ رقم 456/ بتعليقى]، وغيرهم، من طريقين عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به … وهو عند بعضهم نحوه …
قلتُ: وسنده ضعيف فيه علتان:
الأولى: القاسم بن عبد الواحد وثقه ابن حبان، لكن سئل عنه أبو حاتم فقال: "يكتب حديثه"، وهذه عبارة تليين، ووجدتُ ابن حبان نفسه قد ذكره في كتابه "مشاهير علماء الأمصار" [ص/ 148 رقم 1169]، وقال: "من خيار أهل مكة، وكان يهم في الشئ بعد الشئ".
والثانية: هي ابن عقيل، وهو ضعيف سيئ الحفظ؛ ليس بذلك القوى أصلًا، نعم قد مشاه جماعة، لكن ممارسة حديثه تدل على اضطرابه وضعفه، وقد شرحنا حاله في غير هذا المكان. وللحديث طرق أخرى عن جابر به … =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 541)