2159 - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا جرير بن حازم، حدّثنا عبد الله بن عبيد بن عمير، حدّثنا عبد الرحمن بن أبى عمارٍ، عن جابرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضبع، فقال: "هِىَ صَيْدٌ، يَجْعَلُ فِيهَا كبْشًا إِذًا أَصَابَهَا المحْرِمُ".--------------------------------------------
= 1 - زهير بن معاوية بلفظ: (رُمِى سعد بن معاذ في أكحله، قال: فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية).
أخرجه مسلم [2208]، واللفظ له، وأحمد [3/ 312، 386]، والحاكم [4/ 462]، والبيهقى في "سننه" [19334]، وابن الجعد [2561]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 321]، والطيالسى [17461]، وغيرهم.
2 - والليث بن سعد ولكن مطولًا عند الترمذى [1582]، والدارمى [2509]، والنسائى في "الكبرى" [8679]، وابن حبان [4784]، وأحمد [3/ 355]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1375]، وأبى عبيد في "الأموال" [رقم 313]، وغيرهم.
وفى أوله عندهم: (رمى يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم؛ فحسمه أخرى … ) لفظ الترمذى، وهو بهذا السياق وحده عند ابن سعد [3/ 429]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 321]، وسنده حسن.
وعنعنة أبى الزبير هنا مجبورة برواية الليث عنه، كما مضى شرح ذلك في [1769]، وقد رواه جماعة آخرون عن أبى الزبير لكن دون أن يذكروا الكيَّ فيه مرتين، وله شواهد.
2159 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أبو داود [3801]، وابن ماجه [3085]، والدارمى [1941]، وابن خزيمة [2646]، وابن حبان [3964]، والحاكم [1/ 622]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 246]، وابن أبى شيبة [13960]، و [15622]، وابن الجارود [439]، والبيهقى في "سننه" [9654]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 164]، وفى "المشكل" [8/ 192]، وأبو أحمد الغطريفى في "حديثه" [رقم 78]، وابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 137]، والمزى في "تهذيبه" [17/ 222]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 125]، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 153]، وغيرهم، من طرق عن جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى عمار عن جابر به … وهو عند بعضهم بنحوه .. =
= 1 - زهير بن معاوية بلفظ: (رُمِى سعد بن معاذ في أكحله، قال: فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية).
أخرجه مسلم [2208]، واللفظ له، وأحمد [3/ 312، 386]، والحاكم [4/ 462]، والبيهقى في "سننه" [19334]، وابن الجعد [2561]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 321]، والطيالسى [17461]، وغيرهم.
2 - والليث بن سعد ولكن مطولًا عند الترمذى [1582]، والدارمى [2509]، والنسائى في "الكبرى" [8679]، وابن حبان [4784]، وأحمد [3/ 355]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1375]، وأبى عبيد في "الأموال" [رقم 313]، وغيرهم.
وفى أوله عندهم: (رمى يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم؛ فحسمه أخرى … ) لفظ الترمذى، وهو بهذا السياق وحده عند ابن سعد [3/ 429]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 321]، وسنده حسن.
وعنعنة أبى الزبير هنا مجبورة برواية الليث عنه، كما مضى شرح ذلك في [1769]، وقد رواه جماعة آخرون عن أبى الزبير لكن دون أن يذكروا الكيَّ فيه مرتين، وله شواهد.
2159 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أبو داود [3801]، وابن ماجه [3085]، والدارمى [1941]، وابن خزيمة [2646]، وابن حبان [3964]، والحاكم [1/ 622]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 246]، وابن أبى شيبة [13960]، و [15622]، وابن الجارود [439]، والبيهقى في "سننه" [9654]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 164]، وفى "المشكل" [8/ 192]، وأبو أحمد الغطريفى في "حديثه" [رقم 78]، وابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 137]، والمزى في "تهذيبه" [17/ 222]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 125]، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 153]، وغيرهم، من طرق عن جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى عمار عن جابر به … وهو عند بعضهم بنحوه .. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 565)