2194 - حَدَّثَنَا سفيان، حدّثنا أبى، عن ابن أبى ليلى، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسُبُّوا اللَّيْل وَالنَّهَارَ، وَلا الشَّمسَ وَالْقَمَرَ، وَلا الرِّيَاحَ، فَإِنَّهَا تُرْسَلُ رحْمَةً لقَوْمٍ، وَعَذَابًا لِقَوْمٍ".--------------------------------------------
= وقد أرسله عمرو بن دينار عن جابر به … ، كما أخرجه الطيالسى [1697]، وأحمد [3/ 368]، والنسائى في "الكبرى" [9092]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 35]، وابن الجعد [1604] وغيرهم، من طرق عن شعبة عن عمرو عن جابر به … قال شعبة: (فقلت لعمرو: أسمعتَ هذا من جابر؟! فقال: لا).
قلتُ: قد سمعه من عطاء بن أبى رباح كما مضى عن جابر. ورحم الله شعبة.
2 - وتابعه معقل بن عبيد الله عند مسلم [1440] نحو لفظ المؤلف.
3 - وتابعه برد بن سنان عند الطبراني في "مسند الشاميين" [1/ رقم 373]، بإسناد صحيح إليه، ولفظه: (كنا نعزل في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فلا يُعاب ذلك علينا).
وقد توبع عطاء عليه أيضًا: تابعه أبو الزبير المكى نحو سياق المؤلف عند مسلم [1440]، وابن حبان [4195]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ 183]، والمؤلف [2255]، والبيهقى في "سننه" [14082]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 35]، وأبى عوانة [رقم 3528، 3532، 3533]، وغيرهم. فالله المستعان.
2194 - ضعيف: قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 137]: "رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف".
قلتُ: فيه علتان:
الأولى: شيخ المؤلف هو سفيان بن وكيع بن الجراح، وقد مضى غير مرة أنه قد سقط حديثه يوم أن تنكَّب عن قبول نصائح النقاد له، وكم ذهب إليه أبو حاتم الرازى - مع جماعة من أهل الحديث - يأمره بصيانة نفسه من ذلك الورَّاق الذي كان يدخل في حديثه ما ليس منه، ثم يلقِّنه الشيخ فيتلقنه بسلامة نيَّة، ثم هو يُوعد ويخلف، ويعطى عهدًا ثم سرعان ما ينكثه، فلما كثر ذلك منه: أمطرت سهام المقت عليه، وصُوِّبت حراب اللوم إليه، فسقط حديثه جملة وتفصيلًا، وأين هو من أبيه في كل شئ؟!.
والثانية: ابن أبى ليلى هو محمد بن عبد الرحمن الفقيه الإمام المعروف، لم يكن في حفظه بذاك، وكان يضطرب في الأسانيد والمتون ما شاء الله، وبه أعله البوصيرى في "الإتحاف" [5345].=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 590)