. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 254]، وغيرهم، من طرق عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن جابر به … وهو عند بعضهم نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد قوى، وقد توبع عليه عطاء بنحوه:
1 - تابعه أبو الزبير عن جابر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (من غرس هذا النخل؟! أمسلم أم كافر؟! فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسًا ولا يزرع زرعًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شئ إلا كانت له صدقة).
أخرجه مسلم [1552]- واللفظ له - وابن حبان [3368]، والبيهقى في "سننه" [11530]، والبغوى في "جزئه" [رقم 127] وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1461]، وأبو عوانة [4232]، وابن عساكر في "معجمه" [رقم 384] وأبو الجهم الباهلى في "حديثه" [رقم 2]، وغيرهم، من طرق عن الليث بن سعد - وهذا في "فوائده" [رقم 28]- عن أبى الزبير به ..
وهذا إسناد حسن مستقيم، ولا يضره عنعنة أبى الزبير، فقد كفاناها الليث بروايته عنه، راجع ما علقناه بذيل الحديث [رقم 1769].
وتوبع الليث عليه: تابعه ابن جريج بنحو المرفوع منه فقط دون قصة أم مبشر: عند مسلم [1552]، وابن حبان [3369]، والمؤلف [2245]، وأبى عوانة [رقم 4233] وابن عساكر في "العجم" [رقم 1059]، وغيرهم.
2 - وتابعه عمرو بن دينار عن جابر به نحو سياق الليث عن أبى الزبير، وزاد في آخره: ( … إلا كان له صدقة يوم القيامة) أخرجه مسلم [1552]، وانظر "تحفة الأشراف" [رقم 2521].
3 - وتابعهم أبو سفيان طلحة بن نافع من رواية الأعمش عنه، لكن اختلف على الأعمش في سنده وسياقه، فرواه عنه جماعة فقالوا: (عن أبى سفيان عن جابر مرفوعًا (من غرس غرسًا فأكل منه إنسان أو طير أو سبع أو دابة فهو له صدقة).
أخرجه أحمد [3/ 391]- واللفظ له - و [6/ 362]، ومسلم [1552]، وأيو عوانة [رقم 4237]، ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 252]، وغيرهم.
وهو من هذا الطريق ولكن بنحو قصة أم مبشر الماضية من طريق الليث عن أبى الزبير في أوله: عند الطبراني في "الكبير" [25/ 260]، والطيالسى [1775] ورواه جماعة آخرون عن الأعمش فقالوا: عن أبى سفيان عن جابر عن أم مبشر به … نحو سياق الليث عن أبى الزبير:=
= ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 254]، وغيرهم، من طرق عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن جابر به … وهو عند بعضهم نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد قوى، وقد توبع عليه عطاء بنحوه:
1 - تابعه أبو الزبير عن جابر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (من غرس هذا النخل؟! أمسلم أم كافر؟! فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسًا ولا يزرع زرعًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شئ إلا كانت له صدقة).
أخرجه مسلم [1552]- واللفظ له - وابن حبان [3368]، والبيهقى في "سننه" [11530]، والبغوى في "جزئه" [رقم 127] وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1461]، وأبو عوانة [4232]، وابن عساكر في "معجمه" [رقم 384] وأبو الجهم الباهلى في "حديثه" [رقم 2]، وغيرهم، من طرق عن الليث بن سعد - وهذا في "فوائده" [رقم 28]- عن أبى الزبير به ..
وهذا إسناد حسن مستقيم، ولا يضره عنعنة أبى الزبير، فقد كفاناها الليث بروايته عنه، راجع ما علقناه بذيل الحديث [رقم 1769].
وتوبع الليث عليه: تابعه ابن جريج بنحو المرفوع منه فقط دون قصة أم مبشر: عند مسلم [1552]، وابن حبان [3369]، والمؤلف [2245]، وأبى عوانة [رقم 4233] وابن عساكر في "العجم" [رقم 1059]، وغيرهم.
2 - وتابعه عمرو بن دينار عن جابر به نحو سياق الليث عن أبى الزبير، وزاد في آخره: ( … إلا كان له صدقة يوم القيامة) أخرجه مسلم [1552]، وانظر "تحفة الأشراف" [رقم 2521].
3 - وتابعهم أبو سفيان طلحة بن نافع من رواية الأعمش عنه، لكن اختلف على الأعمش في سنده وسياقه، فرواه عنه جماعة فقالوا: (عن أبى سفيان عن جابر مرفوعًا (من غرس غرسًا فأكل منه إنسان أو طير أو سبع أو دابة فهو له صدقة).
أخرجه أحمد [3/ 391]- واللفظ له - و [6/ 362]، ومسلم [1552]، وأيو عوانة [رقم 4237]، ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 252]، وغيرهم.
وهو من هذا الطريق ولكن بنحو قصة أم مبشر الماضية من طريق الليث عن أبى الزبير في أوله: عند الطبراني في "الكبير" [25/ 260]، والطيالسى [1775] ورواه جماعة آخرون عن الأعمش فقالوا: عن أبى سفيان عن جابر عن أم مبشر به … نحو سياق الليث عن أبى الزبير:=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 608)