161 - حدّثنا مصعب بن عبد الله، حدّثنا ابن الدراوردى، عن محمد بن أبى حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا أُخْبِرُكمْ بِخِيَارِ أَئِمَّتِكُمْ مِنْ شِرَارِهِمْ؟ الَّذِينَ تحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيَدْعُونَ لَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكمْ".
162 - حدّثنا مصعب، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لى فقلت، إنما هجرتى وهجرة أسامة واحدة فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وإنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، وإنما هاجر بك أبواك.--------------------------------------------
161 - صحيح لغيره: أخرجه الترمذى [رقم/ 2264]، والبزار [رقم/ 290]، والمرزبانى في ذم الثقلاء [ص/ 16]، من طرق عن محمد بن أبى حميد المدنى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به. قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبى حميد، ومحمد يضعف من قبل حفظه".
قلتُ: وهذا إسناد غير محفوظ، وابن أبى حميد منكر الحديث كما مضى في الذي قبله، لكن للحديث شاهد عن عوف بن مالك: عند مسلم [1855]، وأحمد [6/ 24]، والدارمى [2797]، وابن حبان [4589]، والبيهقى [16400]، وابن راهويه [1895]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 117]، وفى "مسند الشاميين" [1/ رقم 586]، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [2/ رقم 951]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1071]، والبخارى في "تاريخه" [7/ 270]، ومثله الخطيب [7/ 318]، وابن عساكر [18/ 139]، والآجرى في الشريعة [ص 45]، من طريقين عن مسلم بن قرظة عن عوف بن مالك مرفوعًا: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم" وهذا لفظ مسلم.
162 - حسن لغيره: أخرجه ابن حبان [7043]، والبزار [150]، وأبو القاسم البغوى في مسند "أسامة بن زيد" [رقم 7]، وأبو بكر النجاد في "مسند عمر" [رقم/ 22]، والمؤلف في "معجمه" [رقم 283]، والمحاملى في "أماليه" [رقم/ 397/ طبعة دار النوادر]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [8/ 7]، وغيرهم، من طرق عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به نحوه … =
162 - حدّثنا مصعب، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لى فقلت، إنما هجرتى وهجرة أسامة واحدة فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وإنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، وإنما هاجر بك أبواك.--------------------------------------------
161 - صحيح لغيره: أخرجه الترمذى [رقم/ 2264]، والبزار [رقم/ 290]، والمرزبانى في ذم الثقلاء [ص/ 16]، من طرق عن محمد بن أبى حميد المدنى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به. قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبى حميد، ومحمد يضعف من قبل حفظه".
قلتُ: وهذا إسناد غير محفوظ، وابن أبى حميد منكر الحديث كما مضى في الذي قبله، لكن للحديث شاهد عن عوف بن مالك: عند مسلم [1855]، وأحمد [6/ 24]، والدارمى [2797]، وابن حبان [4589]، والبيهقى [16400]، وابن راهويه [1895]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 117]، وفى "مسند الشاميين" [1/ رقم 586]، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [2/ رقم 951]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1071]، والبخارى في "تاريخه" [7/ 270]، ومثله الخطيب [7/ 318]، وابن عساكر [18/ 139]، والآجرى في الشريعة [ص 45]، من طريقين عن مسلم بن قرظة عن عوف بن مالك مرفوعًا: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم" وهذا لفظ مسلم.
162 - حسن لغيره: أخرجه ابن حبان [7043]، والبزار [150]، وأبو القاسم البغوى في مسند "أسامة بن زيد" [رقم 7]، وأبو بكر النجاد في "مسند عمر" [رقم/ 22]، والمؤلف في "معجمه" [رقم 283]، والمحاملى في "أماليه" [رقم/ 397/ طبعة دار النوادر]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [8/ 7]، وغيرهم، من طرق عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به نحوه … =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)