2310 - حَدَّثَنَا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فهاجت ريحٌ منتنةٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنَ المنَافِقِين ذَكَرُوا أُنَاسًا فَاغْتَابُوهُم".
2311 - حَدَّثَنا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا محمد بن عبيد، ويعلى، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، عن أبى سعيدٍ، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلى على حصيرٍ ويسجد عليه، ودخلت عليه وهو يصلى متوشحًا.--------------------------------------------
= • تنبيه: قال حسين الأسد في تعليقه على هذا الإسناد: "رجاله رجال الصحيح، إن كان أحمد بن عبد الله هو ابن يونس، وأما إن كان أحمد بن عبد الله وراق أبى نعيم؛ فإنى لم أجد له ترجمة".
قلتُ: بل هو ابن يونس؛ لكونه هو المشهور بالرواية عن أبى بكر بن عياش دون الآخر.
2310 - حسن: أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 733]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6732]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 121]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1028]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 614]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 722]، وأبو الشيخ في "التوبيخ" [رقم 169، 193]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 181]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 5362]، وغيرهم، من طريقين عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به نحوه … وقد زاد البخارى وجماعة في آخره: (فَبُعِثتْ هذه الريح لذلك).
قلتُ: وإسناده على شرط مسلم، وقد توبع عليه الأعمش: تابعه خالد بن عرفطة على نحوه عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 732]، وأحمد [3/ 351]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 216]، وفى "الغيبة والنميمة" [رقم 70]، وابن حبان في "الثقات" [6/ 258]، وأبى "الشيخ في التوبيخ" [عقب 169، 193]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 183]، وغيرهم بإسناد صحيح إليه به ..
قلتُ: ومن هذا الطريق حسنه الحافظ في "الفتح" [10/ 470]، وقال المنذرى في "الترغيب" [3/ 331]: "رواه أحمد وابن أبى الدنيا، ورواة أحمد ثقات"، ومثله قال البوصيرى في "الإتحاف" كذا قالوا، وخالد بن عرفطة لم يوثقه معتبر وقد قال أبو حاتم والبزار: "مجهول".
2311 - صحيح: هذا حديثان قد مضيا في مسند أبى سعيد الخدرى، الثاني [برقم 1123، 1251، 1373]، والأول [برقم 1308].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 672)