ابن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبى بزة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباشٍ، أنه يحدِّث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ أَوَّل شَىْءٍ خَلْقَهُ الله الْقَلَم، وَأَمَرَهُ فَكَتَب كُلَّ شئٍ".
2330 - حدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن التميمى، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لَقدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سيَنْزِلُ علَيّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْىٌ".--------------------------------------------
2330 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 237، 307، 315، 337]، والخطيب في "الجامع" [رقم 862]، من طرق عن شريك القاضى عن أبى إسحاق عن التميمى عن ابن عباس به نحوه …
قلت: قد توبع عليه شريك القاضى:
1 - تابعه الثورفى بلفظ: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر السواك، قال: حتى ظننا أو رأينا أنه سينزل عليه) أخرجه أحمد [1/ 285]- واللفظ له - والمؤلف [2702].
2 - شعبة بلفظ: (ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه) أخرجه الطيالسى [2739]- ومن طريقه البيهقى في "سننه" [142]، وأحمد [1/ 339].
3 - وأبو الأحوص بلفظ: (عن ابن عباس قال: لقد كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه) أخرجه ابن أبى شيبة [1793].
4 - وإسرائيل بلفظ: (لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر به حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه) أخرجه ابن أبى شيبة [1809].
قلتُ: فهؤلاء أربعة من الأئمة كلهم رووه عن أبى إسحاق فجعلوه من قول ابن عباس، فالظاهر أن شريكًا القاضى قد وهم في روايته مرفوعًا.
ثم إن الحديث - موقوفًا أو مرفوعًا - مداره على ذلك التميمى، واسمه أربدة، لم يرو عنه سوى رجلين، ولم يوثقه إلا من تساهل، كابن حبان والعجلى، وقد قال ابن البر في: "مجهول"، وقد ذكره أبو العرب الصقلى في "الضعفاء"، وهو من رجال أبى داود، وله حديث منكر عند الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 956]، وأبى نعيم في "الحلية" [1/ 68]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1186]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 391]، فإن سلم السند إليه؛ فالشيخ ضعيف إن شاء الله. =
2330 - حدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن التميمى، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لَقدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سيَنْزِلُ علَيّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْىٌ".--------------------------------------------
2330 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 237، 307، 315، 337]، والخطيب في "الجامع" [رقم 862]، من طرق عن شريك القاضى عن أبى إسحاق عن التميمى عن ابن عباس به نحوه …
قلت: قد توبع عليه شريك القاضى:
1 - تابعه الثورفى بلفظ: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر السواك، قال: حتى ظننا أو رأينا أنه سينزل عليه) أخرجه أحمد [1/ 285]- واللفظ له - والمؤلف [2702].
2 - شعبة بلفظ: (ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه) أخرجه الطيالسى [2739]- ومن طريقه البيهقى في "سننه" [142]، وأحمد [1/ 339].
3 - وأبو الأحوص بلفظ: (عن ابن عباس قال: لقد كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه) أخرجه ابن أبى شيبة [1793].
4 - وإسرائيل بلفظ: (لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر به حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه) أخرجه ابن أبى شيبة [1809].
قلتُ: فهؤلاء أربعة من الأئمة كلهم رووه عن أبى إسحاق فجعلوه من قول ابن عباس، فالظاهر أن شريكًا القاضى قد وهم في روايته مرفوعًا.
ثم إن الحديث - موقوفًا أو مرفوعًا - مداره على ذلك التميمى، واسمه أربدة، لم يرو عنه سوى رجلين، ولم يوثقه إلا من تساهل، كابن حبان والعجلى، وقد قال ابن البر في: "مجهول"، وقد ذكره أبو العرب الصقلى في "الضعفاء"، وهو من رجال أبى داود، وله حديث منكر عند الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 956]، وأبى نعيم في "الحلية" [1/ 68]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1186]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 391]، فإن سلم السند إليه؛ فالشيخ ضعيف إن شاء الله. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 8)