2336 - حَدَّثَنَا جعفر بن حميد الكوفى، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن سماكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ، وَمَا كَانَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلامُ إِلا شِدَّةً - أَوْ - حِدَّةً".--------------------------------------------
= وفى "المشكل" [8/ 97]، وابن الجعد [1711]، وابن الجارود [894]، وأبو عوانة [6224]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 7275]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 420]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 221]، وجماعة، من طرق عن جعفر بن أبى وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.
قلتُ: وسنده كالشمس، وله طرق أخرى عن ابن عباس نحوه.
2336 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 317، 329]، والدارمى [2526]، وابن حبان [4370]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 11740]، والحارث في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 5146]، والطبرى في "تفسيره" [4/ 52]، وغيرهم، من طرق عن شريك عنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به … وليس عند الحارث: (لا حلف في الإسلام … ).
قلتُ: وسنده ضعيف فيه علتان:
الأولى: شريك هو القاضى النخعى المشهور، سيئ الحفظ مع كونه قد تغير حفظه لما ولى القضاء، وكان إمامًا فقيهًا نبيلًا.
2 - سماك بن حرب: صدوق صالح، إلا أن حفظه قد ساء أخيرًا حتى صار يتلقَّن، وتلك مصيبة، وروايته عن عكرمة خاصة قد ضعفوها، لكنّ سماكًا لم ينفرد به:
1 - بل تابعه عطاء بن أبى مسلم الخراسانى على نحوه عند الطبراني في "مسند الشاميين" [3/ رقم 2411]، بإسناد صالح إليه، وعطاء شيخ صدوق متماسك على أوهام له.
2 - وتابعه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة على مثله وزاد: (وما يسرنى أن لى حمر النعم وأنى نقضتُ الحلف الذي كان في دار الندوة) أخرجه الطبرى في "تفسيره" [4/ 52]، بإسناد صالح إليه، ومحمد بن عبد الرحمن ثقة مشهور.
وقد توبع عليه عكرمة أيضًا: تابعه عطاء بن أبى رباح نحوه في قصة عند ابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 1/ 527]، من طريق الحسن بن محمد بن الصباح عن حجاج الأعور عن ابن جريج وعثمان بن عطاء كلاهما عن عطاء عن ابن عباس به … =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 15)