2339 - حدَّثَنا محرز بن عونٍ، حَدَّثَنَا سفيان، عن عمرٍو، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ، قال: إنما سعى النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليرى الناس قوته.--------------------------------------------
= قلت: وهذا إسناد معلق كما ترى، ولم يذكر ابن حبان سنده إلى هذا الصغانى، بك لم أجد أحدًا قد ترجم لذلك الصغانى سوى ابن حبان وحده، وانفراده عن مثل أبى عاصم النبيل - في كثرة الأصحاب - بمثل هذا الإسناد والمتن، فما أراه ممن يُقبل عن مثله إن شاء اللَّه.
والحديث معروف مشهور بهذا المتن من رواية عبد الأعلى الثعلبى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به … كما مضى، فلعل هذا الصغانى قد دخل له إسناد في إسناد، ولتلك الفقرة شاهد من حديث جندب بن عبد الله البجلى مضى عند المؤلف [برقم 1520]، وسنده لا يصح.
وقد وهم حسين الأسد في تعليقه وهمًا فاحشًا، حيث أوهم أن للحديث - بسياق المؤلف - طرياقًا آخر إلى ابن عباس بسند صحيح، وقد تعقبه الإمام في "الضعيفة" [4/ 265]، وأجاد على عادته - يرحمه الله -.
والحديث قد حسنه بعضهم، كالترمذى، والحافظ في "العجاب في بيان الأسباب"، وقبله البغوى في "شرح السنة" وغيرهم، وقد عرفتَ ما فيه، فاللَّه المستعان.
23 - صحيح: أخرجه البخارى [1566، 4010]، ومسلم [1266]، والنسائى [2979]، وأحمد [1/ 221]، وابن خزيمة [2777]، والطبرانى في "الكبير" [11/ 11381]، والبيهقى في "سننه" [9057، 6058]، وفى "الشعب" [3/ 4061]، والحميدى [497]، ومن طريقه أبو عوانة [رقم 2804]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد أجلُّ من أن يقال عنه: "صحيح"، لكن اختلف فيه على ابن عيينة، فرواه عنه جمهور أصحابه على هذا الوجه، وخالفهم قتيبة بن سعيد، فرواه عنه فقال: عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس به .. ، فجعل شيخ ابن دينار فيه هو (طاوس) بدل (عطاء).
هكذا أخرجه الترمذى [8632]، فإن كان قتيبة قد حفظه، فلعل لابن دينار فيه شيخين، وقد توبع عليه عمرو بن دينار عن عطاء:
1 - تابعه عبد الملك بن أبى سليمان بلفظ: (إنما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُرِىَ المشركين قوته؛ فمن شاء فعله ومن شاء تركه - يعنى الرمل) أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ 11288] بإسناد قوى إليه. =
= قلت: وهذا إسناد معلق كما ترى، ولم يذكر ابن حبان سنده إلى هذا الصغانى، بك لم أجد أحدًا قد ترجم لذلك الصغانى سوى ابن حبان وحده، وانفراده عن مثل أبى عاصم النبيل - في كثرة الأصحاب - بمثل هذا الإسناد والمتن، فما أراه ممن يُقبل عن مثله إن شاء اللَّه.
والحديث معروف مشهور بهذا المتن من رواية عبد الأعلى الثعلبى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به … كما مضى، فلعل هذا الصغانى قد دخل له إسناد في إسناد، ولتلك الفقرة شاهد من حديث جندب بن عبد الله البجلى مضى عند المؤلف [برقم 1520]، وسنده لا يصح.
وقد وهم حسين الأسد في تعليقه وهمًا فاحشًا، حيث أوهم أن للحديث - بسياق المؤلف - طرياقًا آخر إلى ابن عباس بسند صحيح، وقد تعقبه الإمام في "الضعيفة" [4/ 265]، وأجاد على عادته - يرحمه الله -.
والحديث قد حسنه بعضهم، كالترمذى، والحافظ في "العجاب في بيان الأسباب"، وقبله البغوى في "شرح السنة" وغيرهم، وقد عرفتَ ما فيه، فاللَّه المستعان.
23 - صحيح: أخرجه البخارى [1566، 4010]، ومسلم [1266]، والنسائى [2979]، وأحمد [1/ 221]، وابن خزيمة [2777]، والطبرانى في "الكبير" [11/ 11381]، والبيهقى في "سننه" [9057، 6058]، وفى "الشعب" [3/ 4061]، والحميدى [497]، ومن طريقه أبو عوانة [رقم 2804]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد أجلُّ من أن يقال عنه: "صحيح"، لكن اختلف فيه على ابن عيينة، فرواه عنه جمهور أصحابه على هذا الوجه، وخالفهم قتيبة بن سعيد، فرواه عنه فقال: عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس به .. ، فجعل شيخ ابن دينار فيه هو (طاوس) بدل (عطاء).
هكذا أخرجه الترمذى [8632]، فإن كان قتيبة قد حفظه، فلعل لابن دينار فيه شيخين، وقد توبع عليه عمرو بن دينار عن عطاء:
1 - تابعه عبد الملك بن أبى سليمان بلفظ: (إنما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُرِىَ المشركين قوته؛ فمن شاء فعله ومن شاء تركه - يعنى الرمل) أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ 11288] بإسناد قوى إليه. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 18)