2351 - حَدَّثَنَا خلف بن هشامٍ البزار، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن سماكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أبى شيخٌ كبيرٌ لا يستطيع الحج، أفأحج عنه؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ، فَحُجَّ مَكَانَ أَبِيكَ".--------------------------------------------
= فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أريك آية؟! قال: بلى، قال: فنظر إلى نخلة فقال: ادع ذلك العذق، فدعاه فجاء ينقز حتى قام بين يديه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع. فرجع إلى مكانه، فقال العامرى: يا آل بنى عامر، ما رأيتُ كاليوم رجلًا أسحر".
هكذا أخرجه أحمد [1/ 223]- واللفظ له - والدارمى [24]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 32]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1486]، والطبرى في "تاريخه" [1/ 530]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 2264]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 363]، وفى "المعجم" [رقم 999].
وقد توبع أبو معاوية على ذلك الطريق: تابعه عبد الملك بن معن بسياق مختلف عند البيهقى في "الدلائل" [رقم 2266]، بإسناد صالح إليه.
وهذا الوجه هو المحفوظ عن الأعمش، وسنده صحيح على شرطهما لو سلم من عنعنة الأعمش أيضًا، نعم قد تابعه سماك بن حرب لكن بسباق آخر عند الترمذى [3628]، والحاكم [2/ 676]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12622]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 3]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 48]، وفى "الدلائل" [رقم 2263]، وجماعة، وسنده لا يصح إلى سماك، ثم سماك نفسه فيه كلام مضى شرحه في الحديث [رقم 2332].
* والحاصل: أن الحديث ضعيف بمثل سياق المؤلف جميعًا، وإن كان أصل القصة ثابتًا من طرق عن جماعة من الصحابة.
2351 - صحيح: أخرجه ابن حبان [3994]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [611]، وابن أبى شيبة [15008]، وغيرهم، من طرق عن أبى الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: قد توبع عليه، أبو الأحوص:
1 - تابعه الوليد بن أبى ثور عليه بنحوه مختصرًا مع زيادة في أوله عند الدارقطنى في "سننه" [2/ 281]، لكن الطريق إليه لا يثبت، والوليد نفسه ضعيف عندهم. =
= فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أريك آية؟! قال: بلى، قال: فنظر إلى نخلة فقال: ادع ذلك العذق، فدعاه فجاء ينقز حتى قام بين يديه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع. فرجع إلى مكانه، فقال العامرى: يا آل بنى عامر، ما رأيتُ كاليوم رجلًا أسحر".
هكذا أخرجه أحمد [1/ 223]- واللفظ له - والدارمى [24]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 32]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1486]، والطبرى في "تاريخه" [1/ 530]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 2264]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 363]، وفى "المعجم" [رقم 999].
وقد توبع أبو معاوية على ذلك الطريق: تابعه عبد الملك بن معن بسياق مختلف عند البيهقى في "الدلائل" [رقم 2266]، بإسناد صالح إليه.
وهذا الوجه هو المحفوظ عن الأعمش، وسنده صحيح على شرطهما لو سلم من عنعنة الأعمش أيضًا، نعم قد تابعه سماك بن حرب لكن بسباق آخر عند الترمذى [3628]، والحاكم [2/ 676]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12622]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 3]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 48]، وفى "الدلائل" [رقم 2263]، وجماعة، وسنده لا يصح إلى سماك، ثم سماك نفسه فيه كلام مضى شرحه في الحديث [رقم 2332].
* والحاصل: أن الحديث ضعيف بمثل سياق المؤلف جميعًا، وإن كان أصل القصة ثابتًا من طرق عن جماعة من الصحابة.
2351 - صحيح: أخرجه ابن حبان [3994]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [611]، وابن أبى شيبة [15008]، وغيرهم، من طرق عن أبى الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: قد توبع عليه، أبو الأحوص:
1 - تابعه الوليد بن أبى ثور عليه بنحوه مختصرًا مع زيادة في أوله عند الدارقطنى في "سننه" [2/ 281]، لكن الطريق إليه لا يثبت، والوليد نفسه ضعيف عندهم. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 27)