2363 - حَدَّثَنَا سعيد بن يحيى بن سعيدٍ الأموى، حَدَّثَنَا أبى، حَدَّثَنَا محمد بن قيسٍ الأسدى، عن محمد بن عبيد الله الثقفى، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بنى أسد فتكلموا فأبانوا، فقالوا: يا رسول الله، قاتلتك مضر كلها ولم نقاتلك، ولسنا بأقلهم عددًا ولا أكلهم شوكةً وصلنا رحمك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأي بكرٍ وعمر حيث سمع كلامهم: "أَيَتَكَلَّمُونَ هَكَذَا؟ " قال: يا رسول الله، إن فقههم لقليلٌ، وإن الشيطان لينطق على لسانهم.--------------------------------------------
= هكذا أخرجه ابن سعد في الطبقات [8/ 136]، وتابعه وعلى هذا الوجه المرسل: زكريا بن أبى زائدة عند ابن سعد أيضًا [8/ 136].
نعم: رواه عاصم الأحول عن الشعبى عن ابن عباس قال: (حجم النبي صلى الله عليه وسلم عبد لبنى بياضة؛ فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أجره، وكلم سيده فخفف عنه من ضريبته، ولو كان سحتًا لم يعطه النبي صلى الله عليه وسلم).
أخرجه مسلم [1202]- واللفظ له - وأحمد [1/ 365]، والطبرانى في "الكبير" [12/ 12589]، والبيهقى في "سننه" [19298]، وأبو عوانة [رقم 4312]، وغيرهم. وسنده صحيح.
2363 - ضعيف: أخرجه النسائي في "الكبرى" [11519]، والطبرانى في "الأوسط" [7/ رقم 7256]، والبزار في "مسنده" كما في "تفسير ابن كثير" [7/ 390/ طبعة دار طيبة]، من طريق يحيى بن سعيد الأموى عن محمد بن قيس الأسدى عن محمد بن عبيد الله أبى عون الثقفى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به … وزاد البزار: (ونزلت هذه الآية: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)} [الحجرات: 17]).
قلتُ: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبى عون إلا محمد بن قيس، تفرد به يحيى بن سعيد الأموى"، والأموى ثقة صالح من رجال الجماعة، يُغْرِب عن الأعمش وحده، وقال البزار: "لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى أبو عون محمد بن عبيد الله عن سعيد بن جبير غير هذا الحديث".
قلت: وكأن البزار - قد أشار إلى علة الحديث على نظافة إسناده، فقد جزم أبو زرعة الرازى بكون أبى عون الثقفى حديثه عن سعيد بن جبير مرسل، كما في "تهذيب الحافظ" [9/ 322]، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 37)