عن ابن شهابٍ، عن عبيد الله بن عبد الله؛ عن ابن عباسٍ، قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه موافقة أهل الكتاب في بعض ما لم يؤمر فيه، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعدُ.--------------------------------------------
= وابن حبان [5485]، وابن أبى شيبة [25074]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6476]، وفى "الآداب" [رقم 566]، وفى "الدلائل" [رقم 160]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 489]، وأبو علي الأشيب في "حديثه" [رقم 47]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 80]، وأبو الفضل الزهرى في حديثه [رقم 64]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 429]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 159] ، وابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 71 ،73]، وفى "الاستذكار" [8/ 431]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [2/ 627]، وغيرهم، من طريقين عن الزهرى عن عبيداللّه بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به ..
قلت: هكذا رواد إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد الأيلى عن الزهرى على هذا الوجه، وتابعهما عقيل بن خالد عند الطحاوى في "المشكل" [9/ 46]، لكن الطريق إليه مخدوش، وخالفهم زياد بن سعد الخراسانى، فرواه عن ابن شهاب به مرسلًا بلفظ: (سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء اللَّه ثم فرق بعد ذلك).
هكذا أخرجه مالك في "الموطأ" [1698]، عن زياد بن سعد به … ومن طريق مالك: أخرجه النسائي في "الكبرى" [9335]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 430]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [2/ 627]- وزاد فيه المعلق: (عن أنس) بعد ابن شهاب، فصار مجوَّدًا، وهذا تصرف فاحش يدل على قلة دراية - وغيرهم، كلهم رووه من طرق عن مالك به.
قلت: قال ابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 69]: "هكذا رواه الرواة كلهم عن مالك مرسلًا، إلا حماد بن خالد الخياط، فإنه وصله وأسنده وجعله عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهرى عن أنس … ، فأخطأ، والصواب فيه من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ … ".
قلتُ: ثم أخرجه من طريق حماد بن خالد عن مالك به .. ، وهكذا أخرجه أحمد [3/ 215]، ومن طريقه الحاكم [2/ 663]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 376]، و [9/ 221] ، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 24]، تمام في "فوائده" [رقم 234]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 149]، وابن عساكر في "تاريخه" [23/ 296]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 161]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 141]، وغيرهم.
= وابن حبان [5485]، وابن أبى شيبة [25074]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6476]، وفى "الآداب" [رقم 566]، وفى "الدلائل" [رقم 160]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 489]، وأبو علي الأشيب في "حديثه" [رقم 47]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 80]، وأبو الفضل الزهرى في حديثه [رقم 64]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 429]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 159] ، وابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 71 ،73]، وفى "الاستذكار" [8/ 431]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [2/ 627]، وغيرهم، من طريقين عن الزهرى عن عبيداللّه بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به ..
قلت: هكذا رواد إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد الأيلى عن الزهرى على هذا الوجه، وتابعهما عقيل بن خالد عند الطحاوى في "المشكل" [9/ 46]، لكن الطريق إليه مخدوش، وخالفهم زياد بن سعد الخراسانى، فرواه عن ابن شهاب به مرسلًا بلفظ: (سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء اللَّه ثم فرق بعد ذلك).
هكذا أخرجه مالك في "الموطأ" [1698]، عن زياد بن سعد به … ومن طريق مالك: أخرجه النسائي في "الكبرى" [9335]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 430]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [2/ 627]- وزاد فيه المعلق: (عن أنس) بعد ابن شهاب، فصار مجوَّدًا، وهذا تصرف فاحش يدل على قلة دراية - وغيرهم، كلهم رووه من طرق عن مالك به.
قلت: قال ابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 69]: "هكذا رواه الرواة كلهم عن مالك مرسلًا، إلا حماد بن خالد الخياط، فإنه وصله وأسنده وجعله عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهرى عن أنس … ، فأخطأ، والصواب فيه من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ … ".
قلتُ: ثم أخرجه من طريق حماد بن خالد عن مالك به .. ، وهكذا أخرجه أحمد [3/ 215]، ومن طريقه الحاكم [2/ 663]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 376]، و [9/ 221] ، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 24]، تمام في "فوائده" [رقم 234]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 149]، وابن عساكر في "تاريخه" [23/ 296]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 161]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 141]، وغيرهم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 53)