2412 - حَدَّثَنَا أبو معمر، عن هشييم، عن عليّ بن زيدٍ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباسٍ، قال: قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمسٍ وستين.--------------------------------------------
= وللحديث باللفظ الأول: شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1304]، وسيأتى حديث عائشة [برقم 4765]، واللَّه المستعان.
2412 - قوى: أخرجه أحمد [1/ 215]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12845]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 310]، وابن أبى خيثمة كما في "التمهيد" [3/ 20]، والطبرى في "تاريخه" [2/ 240]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3194]، وغيرهم، من طرق عن هشيم عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عباس به …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن جدعان فقيه سيئ الحفظ مضطرب الحديث، ويوسف بن مهران هذا قد انفرد عنه ابن جدعان بالرواية وحده، وليس هو بيوسف بن ماهك كما جزم به غير واحد، وقد وثقه أبو زرعة وابن سعد وابن حبان، وقال الحافظ: "ليِّن الحديث" هكذا قال، وليس له سلف في هذا أصلًا، اللَّهم إلا قول أبى حاتم: "يكتب حديثه ويذاكر به … ". وعلى كل حال: فيكفى ابن جدعان في ضعف هذا الإسناد؛ وهشيم قد صرح بالسماع عند أحمد وغيره، لكن للحديث طرق أخر عن ابن عباس به مثله.
1 - منها طريق ابن جريج عن أبى الحويرث عن ابن عباس به … عند عبد الرزاق [6790]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [1/ رقم 36]، و [10/ رقم 10810]؛ وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 80]، وغيرهم.
وسنده ضعيف منقطع، ابن جريج يدلس وقد عنعنه، وأبو الحويرث لم يلق ابن عباس، بل لم يدركه أصلًا، واسمه عبد الرحمن بن معاوية الزرقى، وهو مع هذا فقد كان ضعيفًا عندهم أيضًا.
2 - ومنها طريق العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بلفظ: (عن سعيد بن جبير: أن رجلًا أتى ابن عباس فقال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم عشرًا بمكة، وعشرًا بالمدينة، فقال: من يقول ذلك؛! لقد أنزل عليه بمكة خمس عشرة، وبالمدينة عشرًا: خمسًا وستين وأكثر) أخرجه أحمد [1/ 230]، وعنده سقطٌ في متنه، لكن هذا السياق قد نقله عنه ابن كثير في "البداية" [5/ 259]، وكذا أخرجه ابن أبى شيبة [36550]، قال ابن كثير: "وهذا من أفراد أحمد إسنادًا ومتنًا". =
= وللحديث باللفظ الأول: شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1304]، وسيأتى حديث عائشة [برقم 4765]، واللَّه المستعان.
2412 - قوى: أخرجه أحمد [1/ 215]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12845]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 310]، وابن أبى خيثمة كما في "التمهيد" [3/ 20]، والطبرى في "تاريخه" [2/ 240]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3194]، وغيرهم، من طرق عن هشيم عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عباس به …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن جدعان فقيه سيئ الحفظ مضطرب الحديث، ويوسف بن مهران هذا قد انفرد عنه ابن جدعان بالرواية وحده، وليس هو بيوسف بن ماهك كما جزم به غير واحد، وقد وثقه أبو زرعة وابن سعد وابن حبان، وقال الحافظ: "ليِّن الحديث" هكذا قال، وليس له سلف في هذا أصلًا، اللَّهم إلا قول أبى حاتم: "يكتب حديثه ويذاكر به … ". وعلى كل حال: فيكفى ابن جدعان في ضعف هذا الإسناد؛ وهشيم قد صرح بالسماع عند أحمد وغيره، لكن للحديث طرق أخر عن ابن عباس به مثله.
1 - منها طريق ابن جريج عن أبى الحويرث عن ابن عباس به … عند عبد الرزاق [6790]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [1/ رقم 36]، و [10/ رقم 10810]؛ وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 80]، وغيرهم.
وسنده ضعيف منقطع، ابن جريج يدلس وقد عنعنه، وأبو الحويرث لم يلق ابن عباس، بل لم يدركه أصلًا، واسمه عبد الرحمن بن معاوية الزرقى، وهو مع هذا فقد كان ضعيفًا عندهم أيضًا.
2 - ومنها طريق العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بلفظ: (عن سعيد بن جبير: أن رجلًا أتى ابن عباس فقال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم عشرًا بمكة، وعشرًا بالمدينة، فقال: من يقول ذلك؛! لقد أنزل عليه بمكة خمس عشرة، وبالمدينة عشرًا: خمسًا وستين وأكثر) أخرجه أحمد [1/ 230]، وعنده سقطٌ في متنه، لكن هذا السياق قد نقله عنه ابن كثير في "البداية" [5/ 259]، وكذا أخرجه ابن أبى شيبة [36550]، قال ابن كثير: "وهذا من أفراد أحمد إسنادًا ومتنًا". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 100)