. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [12/ 12731]، وفى "الدعاء" [1114]، من طريق أبى مسلم الكشى عن حجاج بن نصير به.
قلتُ: هذا ليس بشئ، وحجاج ضعفوه لسوء لفظه، ولكونه كان يقبل التلقين، بل تركه جماعة، وهو يغرب على شعبة كثيرًا، وقد ذكر في ذيل الحديث عن شعبة أنه قال: "رفعه مرة ولم يرفعه مرتين" ولعله يقصد أبا خالد الدالانى بهذا، لكن الإسناد إلى شعبة لا يثبت كما عرفت. ثم جاء عبيد الله الأشجعى ورواه عن شعبة فقال: عن ميسرة بن حبيب عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.
دون أن يقول: (سبع مرات) فجعل شيخ شعبة هو (ميسرة بن حبيب) بدل (أبى خالد الدالانى) هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [10886]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 1047]، والحاكم [4/ 237]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 240]، والأشجعى ثقة إمام.
وقد توبع عليه: تابعه محمد بن شعيب بن شابور على مثله عند النسائي في "الكبرى" [10884]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 1045]، من طريق أحمد بن إبراهيم بن محمد الشامى - صدوق - عن إسحاق بن إبراهيم أبى النضر - ثقة صالح - عن محمد بن شعيب به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح إليه، لكن خولف أحمد بن إبراهيم في سنده، خالفه عبد الصمد بن عبد الوهاب، فرواه عن أبى النضر عن محمد بن شعيب عن رجل عن شعبة به … مثله … ، فزاد فيه ذلك الرجل المبهم بين ابن شعيب وشعبة.
هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [10885]، وفى "اليوم والليلة" [1046]، وعبد الصمد صدوق صالح، وقد يحتمل أن يكون محمد بن شعيب قد سمعه عن شعبة بواسطة هذا الرجل المبهم، ثم قابل شعبة فحدثه به … ، وكذلك شعبة: لعل له في هذا الحديث شيخين، أحدهما (أبو خالد الدالانى) والآخر (ميسرة بن حبيب)، وقد توبع عليه من طريق هذين الشيخين:
1 - تابعه عن أبى خالد: عبد الله بن نمير نحو سياق المؤلف جميعًا عند الحاكم [4/ 461]، بإسناد صحيح إليه.
2 - وتابعه عن ميسرة: إسرائيل بن يونس على نحو سياق المؤلف: عند اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [3/ رقم 678]، وابن منده في "التوحيد" [رقم 296]، بإسناد صحيح إليه.
وتابعه أيضًا داود بن عيسى النخعى عند الطبراني في "الصغير" [1/ رقم 35]، وابن عساكر في "تاريخه" [17/ 181]، لكن الإسناد إليه لا يثبت. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 132)