2463 - وَعَنِ ابن عباسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمِلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالمفْعُولَ".--------------------------------------------
= ولفظ البيهقي في ذلك بالموضع الأول: (فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟! فقال: ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا، ولكن أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفع بها بعد ذلك)، فتأمل قول ابن عباس: (ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا) ينجلَّ لك كيف اضطرب عمرو فيه! ثم بدا لى أن الإسناد إلى عمرو باللفظ المرفوع الماضى؛ لم يصح إليه، لكن فقرة: (ملعون من وقع على بهيمة) ثابتة بهذا اللفظ عن عمرو عند أحمد [1/ 317]، وجماعة بإسناد حسن إليه، والحديث ضعيف على كل حال.
2463 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4462]، والترمذي [1456]، وابن ماجه [2561]، وأحمد [1/ 300]، والدارقطني في "سننه" [3/ 124] والبيهقي في "سننه" [16796]، وفى "المعرفة" [رقم 5329]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 269]، وابن الجارود [820]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" [رقم 665]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 116]، وابن عساكر في "تاريخه" [6/ 7]، و [54/ 203]، والآجرى في "ذم اللواط" [رقم 26، 27]، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" [رقم 418]، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهى" [رقم 122]، ومن طريقه ابن الجوزى في "ذم الهوى" [2/ رقم 462/ بتعليقى]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف معلول، عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب قد مضى الكلام على حاله، وكذا على روايته عن عكرمة خاصة في الحديث الماضي، وقد سبق أن أنكر ابن معين هذا الحديث على عمرو، فقال كما نقله عنه ابن عدى في "الكامل" [5/ 116]: "عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب: ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقتلوا الفاعل والمفعول به … "، وكذا استنكره النسائي كما حكاه عنه الحافظ في "التلخيص" [4/ 54] ..
وقد مضى في الحديث قبله أن البخاري قد قال عن عمرو: "روى عن عكرمة مناكير" وقال: "ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة". وقد اختلف على عمرو في متنه أيضًا، كما شرحناه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
وقد توبع عمرو عليه عن عكرمة: لكن لا يثبت من ذلك شيء أيضًا، وقد اختلف على المتابعين =
= ولفظ البيهقي في ذلك بالموضع الأول: (فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟! فقال: ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا، ولكن أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفع بها بعد ذلك)، فتأمل قول ابن عباس: (ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا) ينجلَّ لك كيف اضطرب عمرو فيه! ثم بدا لى أن الإسناد إلى عمرو باللفظ المرفوع الماضى؛ لم يصح إليه، لكن فقرة: (ملعون من وقع على بهيمة) ثابتة بهذا اللفظ عن عمرو عند أحمد [1/ 317]، وجماعة بإسناد حسن إليه، والحديث ضعيف على كل حال.
2463 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4462]، والترمذي [1456]، وابن ماجه [2561]، وأحمد [1/ 300]، والدارقطني في "سننه" [3/ 124] والبيهقي في "سننه" [16796]، وفى "المعرفة" [رقم 5329]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 269]، وابن الجارود [820]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" [رقم 665]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 116]، وابن عساكر في "تاريخه" [6/ 7]، و [54/ 203]، والآجرى في "ذم اللواط" [رقم 26، 27]، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" [رقم 418]، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهى" [رقم 122]، ومن طريقه ابن الجوزى في "ذم الهوى" [2/ رقم 462/ بتعليقى]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف معلول، عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب قد مضى الكلام على حاله، وكذا على روايته عن عكرمة خاصة في الحديث الماضي، وقد سبق أن أنكر ابن معين هذا الحديث على عمرو، فقال كما نقله عنه ابن عدى في "الكامل" [5/ 116]: "عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب: ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقتلوا الفاعل والمفعول به … "، وكذا استنكره النسائي كما حكاه عنه الحافظ في "التلخيص" [4/ 54] ..
وقد مضى في الحديث قبله أن البخاري قد قال عن عمرو: "روى عن عكرمة مناكير" وقال: "ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة". وقد اختلف على عمرو في متنه أيضًا، كما شرحناه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
وقد توبع عمرو عليه عن عكرمة: لكن لا يثبت من ذلك شيء أيضًا، وقد اختلف على المتابعين =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 176)