ملَكٌ، فقَالَ: أبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُعْطَهُمَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلَكَ: فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمِ سورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ تَقْرَأْ مِنْهُمَا حَرْفًا إِلا أُعْطِيتَ".
2489 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا مصعب بن المقدام، عن مندل، عن ابن جريجٍ، عن عمر بن عطاءٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: فجرتْ خادمٌ لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا علِي، حُدَّهَا"، قال: فتركها حتى وضعت ما في بطنها، ثم ضربها خمسين، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك، فقال: "أَصَبْتَ".--------------------------------------------
= [4/ 306]، وأبو عوانة [رقم 3166]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 351]، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" [رقم 176]، وجماعة من طريقين عن عمارة بن رزيق عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلتُ: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قلتُ: بل هو على شرط مسلم وحده، وليس عمار بن رزيق من رجال البخاري، بل ولا شيخه عبد الله بن عيسى أيضًا، ورجاله كلهم ثقات مشاهير، ووقع عند مسلم بعد قوله (فأتاه ملك): (فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم وقال … ) ونحوه عند النسائي في "فضائل القرآن" وفي "الكبرى" [8014]، والطبراني والبيهقي وأبى عوانة وابن نصر.
• تنبيه: وقع عند ابن حبان: (أبشر بسورتين).
قلتُ: هكذا (سورتين) وأظنه تصحيفًا؛ لأن ابن حبان قد رواه من طريق المؤلف، والذى عند المؤلف: (أبشر بنورين) وهكذا هو عند الجميع سوى أبي نعيم في "الحلية" وفي "الدلائل" [رقم 283]، وكذا ابن نصر أيضًا، فعندهما: (بسورتين) وهذا إن لم يكن تحريفًا أيضًا، فلعله من الرواية بالمعنى، فالله أعلم.
2489 - قوى: أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 3517]، وابن عدي في "الكامل" [5/ 23]، من طريق مصعب بن المقدام عن مندل عن علي عن ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال البوصيري في "الإتحاف": "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مندل"، وقال الهيثمي في "المجمع" [6/ 382]: "رواه أبو يعلى، وفيه مندل بن عليّ وهو ضعيف".
قلتُ: وهو كما قالا، لكنهما سكتا عن عمر بن عطاء، مع كونه ليس بأحسن حالًا من مندل، =
2489 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا مصعب بن المقدام، عن مندل، عن ابن جريجٍ، عن عمر بن عطاءٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: فجرتْ خادمٌ لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا علِي، حُدَّهَا"، قال: فتركها حتى وضعت ما في بطنها، ثم ضربها خمسين، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك، فقال: "أَصَبْتَ".--------------------------------------------
= [4/ 306]، وأبو عوانة [رقم 3166]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 351]، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" [رقم 176]، وجماعة من طريقين عن عمارة بن رزيق عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلتُ: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قلتُ: بل هو على شرط مسلم وحده، وليس عمار بن رزيق من رجال البخاري، بل ولا شيخه عبد الله بن عيسى أيضًا، ورجاله كلهم ثقات مشاهير، ووقع عند مسلم بعد قوله (فأتاه ملك): (فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم وقال … ) ونحوه عند النسائي في "فضائل القرآن" وفي "الكبرى" [8014]، والطبراني والبيهقي وأبى عوانة وابن نصر.
• تنبيه: وقع عند ابن حبان: (أبشر بسورتين).
قلتُ: هكذا (سورتين) وأظنه تصحيفًا؛ لأن ابن حبان قد رواه من طريق المؤلف، والذى عند المؤلف: (أبشر بنورين) وهكذا هو عند الجميع سوى أبي نعيم في "الحلية" وفي "الدلائل" [رقم 283]، وكذا ابن نصر أيضًا، فعندهما: (بسورتين) وهذا إن لم يكن تحريفًا أيضًا، فلعله من الرواية بالمعنى، فالله أعلم.
2489 - قوى: أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 3517]، وابن عدي في "الكامل" [5/ 23]، من طريق مصعب بن المقدام عن مندل عن علي عن ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال البوصيري في "الإتحاف": "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مندل"، وقال الهيثمي في "المجمع" [6/ 382]: "رواه أبو يعلى، وفيه مندل بن عليّ وهو ضعيف".
قلتُ: وهو كما قالا، لكنهما سكتا عن عمر بن عطاء، مع كونه ليس بأحسن حالًا من مندل، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)