2506 - حَدَّثَنَا أبو سعيدٍ الأشج، حدّثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبى حازمٍ، عن أبى هريرة؛ وحجاجٍ، عن الحكم، عن مقسمٍ، عن ابن عباسٍ، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غَدْوَةٌ أَوْ روْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".--------------------------------------------
= وهو رواية للطبرانى في "الكبير" [22/ 1027]، وفى "الأوسط" [1/ 883]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3093]، وأبى نعيم في "المعرفة" [6715]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ رقم 193]، وغيرهم وليس عند هؤلاء - دون ابن سعد - قوله في آخره: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} وجاء أهل اليمن … ) إلى آخره، كلهم من طرق عن سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن هلال قد تغير حفظه بآخرة، وقد رماه بعضهم بالاختلاط، وأنكره ابن معين، وقد خالفه أيوب السختيانى، فرواه عن عكرمة به مرسلًا دون قصة فاطمة كما مضى عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 404 - 405].
لكن يبدو لى طريق هلال محفوظ إن شاء الله، لما فيه من قصة فاطمة - رضى الله عنها - وذلك يستدعى حفظًا وضبطًا. ولنحو سياق المؤلف شاهد من حديث أبى هريرة قال: (لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتاكم أهل اليمن، هم أرق قلوبًا، الإيمان يمان، الفقه يمان، الحكمة يمانية).
وسنده على شرط الشيخين، وللمرفوع منه طرق أخرى عن أبى هريرة، وشواهد عن جماعة من الصحابة. فالله المستعان.
2506 - صحيح: أخرجه الترمذى [1649]، من طريق أبى سعيد الأشج عن أبى خالد الأحمر عن ابن عجلان عن أبى حازم عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح"، وهو كما قال. وهما حديثان:
1 - أما حديث أبى هريرة: فأخرجه أيضًا: ابن ماجه [2755]، وابن أبى شيبة [19306]، وعنه ابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 238]، وفى "الجهاد" [عقب رقم 60]، وغيرهم من طريق أبى خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبى حازم عن أبى هريرة به.
قلتُ: وهذا إسناد جيد مستقيم، لكن سئل الدارقطنى في "علله" [11/ 179]،=
= وهو رواية للطبرانى في "الكبير" [22/ 1027]، وفى "الأوسط" [1/ 883]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3093]، وأبى نعيم في "المعرفة" [6715]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ رقم 193]، وغيرهم وليس عند هؤلاء - دون ابن سعد - قوله في آخره: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} وجاء أهل اليمن … ) إلى آخره، كلهم من طرق عن سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن هلال قد تغير حفظه بآخرة، وقد رماه بعضهم بالاختلاط، وأنكره ابن معين، وقد خالفه أيوب السختيانى، فرواه عن عكرمة به مرسلًا دون قصة فاطمة كما مضى عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 404 - 405].
لكن يبدو لى طريق هلال محفوظ إن شاء الله، لما فيه من قصة فاطمة - رضى الله عنها - وذلك يستدعى حفظًا وضبطًا. ولنحو سياق المؤلف شاهد من حديث أبى هريرة قال: (لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتاكم أهل اليمن، هم أرق قلوبًا، الإيمان يمان، الفقه يمان، الحكمة يمانية).
وسنده على شرط الشيخين، وللمرفوع منه طرق أخرى عن أبى هريرة، وشواهد عن جماعة من الصحابة. فالله المستعان.
2506 - صحيح: أخرجه الترمذى [1649]، من طريق أبى سعيد الأشج عن أبى خالد الأحمر عن ابن عجلان عن أبى حازم عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح"، وهو كما قال. وهما حديثان:
1 - أما حديث أبى هريرة: فأخرجه أيضًا: ابن ماجه [2755]، وابن أبى شيبة [19306]، وعنه ابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 238]، وفى "الجهاد" [عقب رقم 60]، وغيرهم من طريق أبى خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبى حازم عن أبى هريرة به.
قلتُ: وهذا إسناد جيد مستقيم، لكن سئل الدارقطنى في "علله" [11/ 179]،=
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 218)