كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما أن يضرب لهم بسهمٍ فلا، قد كان يرضخ لهم.
وأما اليتيم فإذا احتلم خرج من اليتم ووقع حقه في الفئ.
2552 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلةٍ في رمضان يدارسه القرآن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيه جبريل أجود من الريح المرسلة.--------------------------------------------
2552 - صحيح: أخرجه البخارى [6، 1803، 3048، 6361]، ومسلم [2308]، و النسائي [2095]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 354]، وأحمد [1/ 288، 363، 373]، وابن خزيمة [1889]، وابن حبان [3440، 6370]، وابن أبى شيبة [26624]، والبيهقى في "سننه" [8292]، وفى "الشعب" [2/ رقم 2246]، و [3/ رقم 3631]، وفى "الدلائل" [رقم 273]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 120]، وابن عساكر في "معجمه" [رقم 347]، وابن حزم في "المحلى" [7/ 32]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 195] وجماعة، من طرق عن الزهرى عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به.
قلتُ: هكذا رواه جلة أصحاب الزهرى عنه على هذا الوجه، ثم جاء أبو بكر الهذلى وخالف الجميع في لفظه، ورواه عن الزهرى عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل، والله لَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان أجود بالخير من الريح الهابة).
هكذا أخرجه البيهقى في "الشعب" [1/ رقم 387]- واللفظ له - وفى "فضائل الأوقات" [رقم 69]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 323]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 377]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 360]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 25]، والإسماعيلى، في "المعجم" [رقم 37]، وابن أبى الدنيا في "مكارم الأخلاق" [رقم 381]، والشجرى في "الأمالى" [ص 285]، والبزار [968/ كشف] وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 123]، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" [2/ 39]، وجماعة.
قال البزار: "لا نعلم رواه هكذا إلا أبو بكر الهذلى، ولم يكن حافظًا .... "، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 265)