2555 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا شبابة بن سوارٍ، حدّثنا يونس، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاثٍ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} [الأعلى: 1]، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} [الكافرون: 1]، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1].--------------------------------------------
2555 - صحيح: أخرجه النسائي [1702]، والترمذى [462]، وابن ماجه [1172]، وأحمد [1/ 299]، و [1/ 300، 316، 372]، والدارمى [1586، 1589]، وابن أبى شيبة [6880]، و [33469]، والبيهقى في "سننه" [4635]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 287، 288]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2643]، وابن نصر في "صلاة الوتر" [رقم 46]، وابن حزم في "المحلى" [3/ 51]، وغيرهم، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول.
1 - أما ضعفه: فإن أبا إسحاق إمام في التدليس، وقد عنعنه في جميع طرقه، ثم هو قد تغير حفظه بأخرة حتى رماه جماعة من النقاد بالاختلاط، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا.
2 - وأما كونه معلولًا: فقد اختلف في سنده على أبى إسحاق على ألوان، فرواه عنه زهير بن معاوية فأوقفه على ابن عباس، هكذا أخرجه النسائي [1703]، وتابعه أبو الأحوص عليه مختصرًا عند ابن أبى شيبة [6878]، وهكذا رواه إسرائيل أيضًا - واختلف عليه - موقوفًا عند ابن أبى شيبة [6879].
وتابعهم شريك القاضى - واختلف عليه. هو الآخر - على وقفه عند النسائي في "الكبرى" [436]، فهذا لونان من الاختلاف، ولون ثالث، فرواه بعضهم عن زهير بن معاوية عن أبى إسحاق فقال: عن سعيد بن جبير عن أبى هريرة به .... ، فنقله من (مسند ابن عباس) إلى (مسند أبى هريرة)، هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [4636].
ولون رابع، فرواه أيوب بن جابر عن أبى إسحاق فقال: عن نافع عن ابن عمر به … ، وجعله من (مسند ابن عمر).
هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7312]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 1671]، وأيوب هذا شيخ ضعيف، وقد قال ابن حبان عقبه: "إنما هو أبو إسحاق عن =
2555 - صحيح: أخرجه النسائي [1702]، والترمذى [462]، وابن ماجه [1172]، وأحمد [1/ 299]، و [1/ 300، 316، 372]، والدارمى [1586، 1589]، وابن أبى شيبة [6880]، و [33469]، والبيهقى في "سننه" [4635]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 287، 288]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2643]، وابن نصر في "صلاة الوتر" [رقم 46]، وابن حزم في "المحلى" [3/ 51]، وغيرهم، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول.
1 - أما ضعفه: فإن أبا إسحاق إمام في التدليس، وقد عنعنه في جميع طرقه، ثم هو قد تغير حفظه بأخرة حتى رماه جماعة من النقاد بالاختلاط، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا.
2 - وأما كونه معلولًا: فقد اختلف في سنده على أبى إسحاق على ألوان، فرواه عنه زهير بن معاوية فأوقفه على ابن عباس، هكذا أخرجه النسائي [1703]، وتابعه أبو الأحوص عليه مختصرًا عند ابن أبى شيبة [6878]، وهكذا رواه إسرائيل أيضًا - واختلف عليه - موقوفًا عند ابن أبى شيبة [6879].
وتابعهم شريك القاضى - واختلف عليه. هو الآخر - على وقفه عند النسائي في "الكبرى" [436]، فهذا لونان من الاختلاف، ولون ثالث، فرواه بعضهم عن زهير بن معاوية عن أبى إسحاق فقال: عن سعيد بن جبير عن أبى هريرة به .... ، فنقله من (مسند ابن عباس) إلى (مسند أبى هريرة)، هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [4636].
ولون رابع، فرواه أيوب بن جابر عن أبى إسحاق فقال: عن نافع عن ابن عمر به … ، وجعله من (مسند ابن عمر).
هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7312]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 1671]، وأيوب هذا شيخ ضعيف، وقد قال ابن حبان عقبه: "إنما هو أبو إسحاق عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 267)