فالإسلام، وأما السمن والعسل فالقرآن، وأما السبب فما أنت عليه تعلو فيعليك الله، ثم يكون رجلٌ من بعدك على منهاجك فيعلو فيعليه الله، ثم يكون رجلٌ من بعدكما فيأخذ بأخْذِكُمَا فيعلو فيعليه الله، ثم يكون رجلٌ من بعدكم على منهاجكم ثم يقطع به، ثم يوصل له فيعلو فيعليه الله قال: أصبتُ يا رسول الله؟ قال: "أَصَبْتَ وأَخْطَأْتَ"، قال: أقسمت يا رسول الله، لتخبرنى قال: "لا تُقْسِمْ".
2566 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا بشر بن السرى، حدّثنا سيف بن سليمان، عن عبد الله بن يسارٍ، عن ابن عباسٍ، قال: ما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئٍ إلا وهو من البيت.
2567 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا أبى، حدّثنا--------------------------------------------
=1 - يونس بن يزيد الأيلى عند البخارى [6639]، ومسلم [2269]، والدارمى [2344]- ولم يسقه كله - وابن حبان [111]، والبيهقى في "سننه" [16970]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 270]- ولم يسقه - وفى "المشكل" [2/ 120]، وجماعة غيرهم.
2 - وسليمان بن كثير عند مسلم [2269]، وغيره.
وهكذا رواه معمر وابن عيينة، لكن اختلف عليهما في سنده، راجع "فتح البارى" [12/ 433]، وقد بسطنا الكلام عليه في موضع آخر. فالله المستعان.
2566 - ضعيف: قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 247]: "رواه أبو يعلى، وإسناده حسن"، وقال حسين الأسد في تعليقه: "إسناده صحيح".
قلتُ: وهذه غفلة منهما معًا، والإسناد على ثقة رجاله إلا أنه منقطع، وعبد الله بن يسار هو المكى المعروف بابن أبى نجيح الثقفى، فقد ذكره المزى في شيوخ سليمان بن سيف من "التهذيب" [12/ 320]، وابن أبى نجيح قد ذكره ابن المدينى فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة، كما في "جامع التحصيل" [ص 218]، وإنما يروى ابن أبى نجيح عن ابن عباس بواسطة أبيه يسار أبى نجيح الثقفى، فأخشى أن يكون ذكر أبيه قد سقط من الناسخ في الطبعتين، وإلا فقد عرفت ما فيه، والحديث وإن كان ضعيف الإسناد، إلا أن معناه صحيح معلوم عند الأكثرين.
2567 - صحيح: أخرجه البخارى [3216،1900]، ومسلم [1130]، والنسائى في "الكبرى" [2835]، وأحمد [1/ 291، 310]، والبيهقى في "سننه" [8180]، وفى "الشعب" [3/ 3776]، والحميدى [515]، وأبو عوانة [2381، 2382]، وعبد الرزاق [7843]، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 279)