2570 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا أحوص بن جوابٍ الضبى، حدّثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن سميعٍ مولى ابن عباسٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن شماله، فأخذ بيدى فأقامنى عن يمينه.--------------------------------------------
= ورواه قتادة عن عكرمة وابن المسيب كلاهما عن ابن عباس في قصة قدوم وفد بنى عبد القيس … وفى آخره: (ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم والدباء والنقير والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟! فقال: عليكم بأسقية الأدم التى يلاث من أفواهها).
أخرجه أحمد [1/ 361]- واللفظ له - والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10688]، والنسائى في "الكبرى" [6833]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 345]، وغيرهم. وهو معلول بعنعنة قتادة، والاختلاف في سنده على ابن المسيب كما شرحه النسائي في "الكبرى" [4/ 188]، لكن الحديث محفوظ عن ابن عباس بقصة وفد بنى عبد القيس من طرق أخرى عنه نحو اللفظ الماضى دون: (عليكم بأسقية الأدم … إلى آخره).
ومن هذه الطرق: طريق أبى جمرة الضبعى عنه عند البخارى [53]، ومسلم [17]، وأبى داود [3692]، والنسائى [5031]، وجماعة كثيرة. وهو عند الترمذى [2611]، مختصرًا دون موضع الشاهد، أما قوله في سياق المؤلف: (واشربوا في السقاء، فإن هبتم غلْمته، فمدوه بالماء) فيشهد له طريق قيس بن حبتر عن ابن عباس به … كما يأتى عند المؤلف [برقم 2729]، وفيه: (لا تشربوا في الدباء والمزفت والنقير والحنتم، واشربوا في الأسقية، قال: فصبوا عليها الماء … ) وفى لفظ له عند غير المؤلف: (قالوا: فإن اشتد في الأسقية؟! قال: وإن اشتد في الأسقية فصبوا عليها الماء … ) وسنده قوى، وهذه الفقرة الأخيرة هي بمعنى ما عند المؤلف: (فإن هبتم غلمته فمدوه بالماء … ). وللحديث شواهد أيضًا.
2570 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 357، 365]، والدارمى [641]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12590]، وعبد الرزاق [3865]، وغيرهم، من طريق الثورى عن الأعمش عن سميع الزيات عن ابن عباس به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى، وسميع الزيات هو أبو صالح الكوفى مولى ابن عباس، وثقه ابن معين كما في "الجرح والتعديل" [4/ 305]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [4/ 342].
وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه … فانظر الماضى [برقم 2465].
• تنبيه: قد صرح الأعمش بالسماع من سميع عند أحمد في الموضع الأول.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 282)