2606 - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا همام، حَدَّثَنَا قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: 213]، قال: على الإسلام كلهم وقال الكلبى: يعنى على الكفر كلهم.
2607 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا محمد بن فضيلٍ، عن الوليد بن--------------------------------------------
= كلهم رووه عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس به … وهذا هو المشهور، ومداره على ابن هرمز هذا، وقد ضعفه أحمد والنسائى وابن معين وأبو داود والنسائى وسائر النقاد، إلا رواية عن أحمد قال فيها: "صالح الحديث"، وقد قال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل": "ولعبد الله بن مسلم أحاديث ليست بالكثيرة، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابع عليه"، وقال البيهقى عقب روايته: "تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف".
قلتُ: وللحديث شواهد لا يثبت منها شئ البتة، وهو منكر بهذا اللفظ، وراجع "الضعيفة" [9/ 190]، للإمام.
* تنبيه: عزا الإمام في "الضعيفة" [9/ 190]، هذا الحديث من طريق ابن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس به … إلى المؤلف، وهو وهم منه بلا ريب، إنما هو عند المؤلف من طريق ابن هرمز عن سعيد بن جبير. فانتبه.
2606 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 11830]، من طريق شيبان بن فروخ عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس … دون قول الكلبى في آخره.
قلتُ: قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 34]: "رجال أبى يعلى رجال الصحيح"، وقال البوصيرى في "الإتحاف" [رقم 5626]: "هذا إسناد رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قالا، وسنده صحيح لولا عنعنة قتادة، لكن رواه الحاكم [2/ 480، 596]، والطبرى في "تفسيره" [2/ 247]، وفى "تاريخه" [1/ 111، 495]، من طريقين عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: (كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق، فلما اختلفوا بعث الله النبيين والمرسلين، وأنزل كتابه، فكانوا أمة واحدة)، وصرح قتادة فيه بالسماع عند الحاكم - واللفظ له - فالإسناد صحيح.
2607 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 1215]، من طريق محمد بن فضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عمن حدثه عن ابن عباس به. =
2607 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا محمد بن فضيلٍ، عن الوليد بن--------------------------------------------
= كلهم رووه عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس به … وهذا هو المشهور، ومداره على ابن هرمز هذا، وقد ضعفه أحمد والنسائى وابن معين وأبو داود والنسائى وسائر النقاد، إلا رواية عن أحمد قال فيها: "صالح الحديث"، وقد قال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل": "ولعبد الله بن مسلم أحاديث ليست بالكثيرة، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابع عليه"، وقال البيهقى عقب روايته: "تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف".
قلتُ: وللحديث شواهد لا يثبت منها شئ البتة، وهو منكر بهذا اللفظ، وراجع "الضعيفة" [9/ 190]، للإمام.
* تنبيه: عزا الإمام في "الضعيفة" [9/ 190]، هذا الحديث من طريق ابن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس به … إلى المؤلف، وهو وهم منه بلا ريب، إنما هو عند المؤلف من طريق ابن هرمز عن سعيد بن جبير. فانتبه.
2606 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 11830]، من طريق شيبان بن فروخ عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس … دون قول الكلبى في آخره.
قلتُ: قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 34]: "رجال أبى يعلى رجال الصحيح"، وقال البوصيرى في "الإتحاف" [رقم 5626]: "هذا إسناد رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قالا، وسنده صحيح لولا عنعنة قتادة، لكن رواه الحاكم [2/ 480، 596]، والطبرى في "تفسيره" [2/ 247]، وفى "تاريخه" [1/ 111، 495]، من طريقين عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: (كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق، فلما اختلفوا بعث الله النبيين والمرسلين، وأنزل كتابه، فكانوا أمة واحدة)، وصرح قتادة فيه بالسماع عند الحاكم - واللفظ له - فالإسناد صحيح.
2607 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 1215]، من طريق محمد بن فضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عمن حدثه عن ابن عباس به. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 314)