2624 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف عن أبى إسحاق الشيبانى، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن ابن عمر، بنحوٍ من ذلك،--------------------------------------------
= قلتُ: والوصافى ضعيف عندهم، بل تركه جماعة، راجع "التهذيب" [7/ 55].
وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه دون قوله (إنَّ الله وتر يحب الوتر؛ لأنه واحد) وسيأتى جملة من تلك الطرق في مسند ابن عمر [برقم 5431، 5494، 5618، 5620، 5635، 5770، 5809].
وجملة (إن الله وتر يحب الوتر) ثابتة عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث على [برقم 585]، وحديث أبى سعيد [برقم 1280]، ويأتى حديث ابن مسعود [برقم 4987، 5270]، وحديث أبى هريرة [برقم 6277]، ولم أجد شاهدًا ثابتًا لجملة: (لأنه واحد) بهذا اللفظ.
2624 - صحيح: هذا إسناد ضعيف معلول، وحبيب بن أبى ثابت مع كونه يدلس كما أقر على نفسه بذلك، فهو لم يسمع من أحد من الصحابة سوى ابن عباس وعائشة وحدهما كما قاله ابن المدينى، راجع "جامع التحصيل" [ص 158].
وباقى رجاله مقبولون معرفون؛ فشيخ المؤلف: هو بشر بن الوليد الكندى الفقيه المشهور؛ وكان قد خرف بأخرة كما قاله صالح جزرة، وأبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبى حنيفة الإمام الفقيه الصدوق الصالح؛ عابوا عليه الرأى كما عابوه على شيخه، وقد وثقه، جماعة؛ ولم يسقطه أحد بحجة كما شرحناه في "المحارب الكفيل".
وأبو إسحاق الشيبانى هو سليمان بن فيروز الإمام المأمون؛ وقد خولف فيه أبو إسحاق:
أ - خالفه سفيان الثورى، فرواه عن حبيب بن أبى ثابت فقال: عن طاوس عن ابن عمر قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: مثنى مثنى؛ فإذا خفت الصبح فواحدة).
هكذا أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" [4679]، وعنه أحمد [2/ 113]، وتوبع عليه الثورى على هذا الوجه بزيادة طاوس بين حبيب وابن عمر.
2 - فتابعه منصور بن المعتمر على نحو اللفظ الماضى عند النسائي [1667]، وأحمد [2/ 141]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 278]، وغيرهم.
3 - وفطر بن خليفة على نحوه عند الطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13461]، بإسناد صحيح إليه. =
= قلتُ: والوصافى ضعيف عندهم، بل تركه جماعة، راجع "التهذيب" [7/ 55].
وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه دون قوله (إنَّ الله وتر يحب الوتر؛ لأنه واحد) وسيأتى جملة من تلك الطرق في مسند ابن عمر [برقم 5431، 5494، 5618، 5620، 5635، 5770، 5809].
وجملة (إن الله وتر يحب الوتر) ثابتة عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث على [برقم 585]، وحديث أبى سعيد [برقم 1280]، ويأتى حديث ابن مسعود [برقم 4987، 5270]، وحديث أبى هريرة [برقم 6277]، ولم أجد شاهدًا ثابتًا لجملة: (لأنه واحد) بهذا اللفظ.
2624 - صحيح: هذا إسناد ضعيف معلول، وحبيب بن أبى ثابت مع كونه يدلس كما أقر على نفسه بذلك، فهو لم يسمع من أحد من الصحابة سوى ابن عباس وعائشة وحدهما كما قاله ابن المدينى، راجع "جامع التحصيل" [ص 158].
وباقى رجاله مقبولون معرفون؛ فشيخ المؤلف: هو بشر بن الوليد الكندى الفقيه المشهور؛ وكان قد خرف بأخرة كما قاله صالح جزرة، وأبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبى حنيفة الإمام الفقيه الصدوق الصالح؛ عابوا عليه الرأى كما عابوه على شيخه، وقد وثقه، جماعة؛ ولم يسقطه أحد بحجة كما شرحناه في "المحارب الكفيل".
وأبو إسحاق الشيبانى هو سليمان بن فيروز الإمام المأمون؛ وقد خولف فيه أبو إسحاق:
أ - خالفه سفيان الثورى، فرواه عن حبيب بن أبى ثابت فقال: عن طاوس عن ابن عمر قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: مثنى مثنى؛ فإذا خفت الصبح فواحدة).
هكذا أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" [4679]، وعنه أحمد [2/ 113]، وتوبع عليه الثورى على هذا الوجه بزيادة طاوس بين حبيب وابن عمر.
2 - فتابعه منصور بن المعتمر على نحو اللفظ الماضى عند النسائي [1667]، وأحمد [2/ 141]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 278]، وغيرهم.
3 - وفطر بن خليفة على نحوه عند الطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13461]، بإسناد صحيح إليه. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 339)