2655 - حدَّثنا عبد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبى زياد، عن مقسمٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كُفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلةٍ حمراء كان يلبسها، وقميصٍ.--------------------------------------------
2655 - منكر: أخرجه أبو داود [3153]، وأحمد [1/ 222]، والطبراني في "الكبير" [11/ 12145]، وابن أبى شيبة [11046]، والبيهقي في "سننه" [6467]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 286]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 163]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 276]، وأبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" [4/ 117]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 328]، وابن الجوزى في "العلل الواهية" [2/ 897]، وغيرهبم من طرق عن يزيد بن أبى زياد القرشى عم مقسم عن ابن عباس به نحوه … ولفظ أبى داود وجماعة: (كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب نجرانية، ثوبان وقميصه الذي مات فيه) ولفظ ابن عدى: (كُفن في حلة حمراء وقميصه لم ينزع) وعند ابن أبى شيبة: (وجبة له نجرانية) بدل (وحلة) وعند أحمد: (وحلة نجرانية الحلة ثوبان).
قلت: قال الحافظ في "التلخيص" [2/ 108]: "تفرد به: يزيد بن أبى زياد وقد تغير، وهذا من ضعيف حديثه،) وبه أعله الزيلعى في "نصب الراية" وقبلهما قال النووى في "شرح مسلم" [7/ 8]: "حديث ضعيف، لا يصح الاحتجاج به، لأن يزيد بن أبى زياد أحد رواته مجمع على ضعفه، لاسيما وقد خالف بروايته الثقات".
وقبله قال ابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 163]: "هذا الحديث يدور على يزيد بن أبى زياد، وليس عندهم ممن يحتج به فيما خولف فيه أو انفرد به؛ ومنهم من لا يحتج به في شئ لضعفه" ونقل الولى العراقى في "طرح التثريب" [4/ 267]، عن ابن بطال أنه قال: "انفرد به يزيد بن أبى زياد ولا يحتج به لضعفه .. ".
قلت: وقد اضطرب فيه يزيد أيضًا، فعاد ورواه عن مقسم بنزول درجة، فقال: عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس به … نحو لفظ أبى داود الماضى.
هكذا أخرجه ابن ماجه [1471]، ومن طريقه الذهبى في "تذكرة الحفاظ" [2/ 445]، قال الذهبى عقب روايته: "يزيد سيئ الحفظ".
قلت: وقد رماه الحاكم والدارقطنى وغيرهما بالتدليس، فلعله دلس الحكم في الإسناد الأول، لكن التحقيق عندى هو أن يزيد يرويه عن مقسم مباشرة، وأرى أن زيادة (الحكم) =
2655 - منكر: أخرجه أبو داود [3153]، وأحمد [1/ 222]، والطبراني في "الكبير" [11/ 12145]، وابن أبى شيبة [11046]، والبيهقي في "سننه" [6467]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 286]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 163]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 276]، وأبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" [4/ 117]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 328]، وابن الجوزى في "العلل الواهية" [2/ 897]، وغيرهبم من طرق عن يزيد بن أبى زياد القرشى عم مقسم عن ابن عباس به نحوه … ولفظ أبى داود وجماعة: (كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب نجرانية، ثوبان وقميصه الذي مات فيه) ولفظ ابن عدى: (كُفن في حلة حمراء وقميصه لم ينزع) وعند ابن أبى شيبة: (وجبة له نجرانية) بدل (وحلة) وعند أحمد: (وحلة نجرانية الحلة ثوبان).
قلت: قال الحافظ في "التلخيص" [2/ 108]: "تفرد به: يزيد بن أبى زياد وقد تغير، وهذا من ضعيف حديثه،) وبه أعله الزيلعى في "نصب الراية" وقبلهما قال النووى في "شرح مسلم" [7/ 8]: "حديث ضعيف، لا يصح الاحتجاج به، لأن يزيد بن أبى زياد أحد رواته مجمع على ضعفه، لاسيما وقد خالف بروايته الثقات".
وقبله قال ابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 163]: "هذا الحديث يدور على يزيد بن أبى زياد، وليس عندهم ممن يحتج به فيما خولف فيه أو انفرد به؛ ومنهم من لا يحتج به في شئ لضعفه" ونقل الولى العراقى في "طرح التثريب" [4/ 267]، عن ابن بطال أنه قال: "انفرد به يزيد بن أبى زياد ولا يحتج به لضعفه .. ".
قلت: وقد اضطرب فيه يزيد أيضًا، فعاد ورواه عن مقسم بنزول درجة، فقال: عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس به … نحو لفظ أبى داود الماضى.
هكذا أخرجه ابن ماجه [1471]، ومن طريقه الذهبى في "تذكرة الحفاظ" [2/ 445]، قال الذهبى عقب روايته: "يزيد سيئ الحفظ".
قلت: وقد رماه الحاكم والدارقطنى وغيرهما بالتدليس، فلعله دلس الحكم في الإسناد الأول، لكن التحقيق عندى هو أن يزيد يرويه عن مقسم مباشرة، وأرى أن زيادة (الحكم) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 364)