2657 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن الوليد بن جميع، عمن حدثه، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرَاصُّوا الصُّفُوفَ، فَإِنِّى رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلادُ الحذَفِ".
2658 - حدّثنا عبد الله بن عمر، حدّثنا عبدة، عن النضر بن عربى، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة: 259]، قال: لم يتغير.--------------------------------------------
= من رواية المناكير عن الضحاك خاصة كما أشار إليه ابن المدينى، راجع ترجمته من "التهذيب" [2/ 124].
ثم إن بالإسناد علة أخرى، وهى أن الضحاك لم يلق ابن عباس أصلًا، كما اعترف هو بذلك على نفسه، فعدم سماعه منه أولى.
وللحديث شاهد مرسل بإسناد واهٍ عند الطبرى في "تفسيره" [11/ 517]، والثابت في هذا الباب: إنما هو من حديث ابن مسعود موقوفًا كما يأتى [برقم 5303].
2657 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2607].
2658 - حسن: هذا إسناد حسن صالح؛ ومن طريق المؤلف: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [40/ 324]، والنضر بن عربى شيخ صدوق؛ مشاه جماعة، ووثقه آخرون، وضعفه ابن سعد وغيره، وحديثه في رتبة الحسن أو فوق ذلك بقليل.
وباقى رجاله ثقات معروفون؛ وشيخ المؤلف هو مشكدانة الصدوق الصالح، وعبدةُ هو ابن سليمان الثقة الحافظ؛ وقد خولف فيه عبدة، خالفه وكيع، فرواه عن النضر بن عربى فقال: عن عكرمة به … لم يذكر فيه ابن عباس، هكذا أخرجه الطبرى في "تفسيره" [3/ 38]، من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وكيع به.
قلتُ: وهذه مخالفة لا تثبت، وسفيان قد أفسده وراقه، وكمْ كان يدخل في أصول الشيخ ما ليس من حديثه، والشيخ يتلقن ذلك منه بسلامة نية، فكلموه في إقصاء وراقه واستبداله بآخر؛ فلم يقبل؛ ونصحوه فلم ينتصح، حتى سقط حديثه كله، وعز علينا وعلى النقاد أن كان وكيع ابن الجراح أباه.
والمحفوظ عن النضر بن عربى هو الأول؛ وهكذا رواه ابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 12710] من طريق آخر عن عبدة بن سليمان بإسناده به … =
2658 - حدّثنا عبد الله بن عمر، حدّثنا عبدة، عن النضر بن عربى، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة: 259]، قال: لم يتغير.--------------------------------------------
= من رواية المناكير عن الضحاك خاصة كما أشار إليه ابن المدينى، راجع ترجمته من "التهذيب" [2/ 124].
ثم إن بالإسناد علة أخرى، وهى أن الضحاك لم يلق ابن عباس أصلًا، كما اعترف هو بذلك على نفسه، فعدم سماعه منه أولى.
وللحديث شاهد مرسل بإسناد واهٍ عند الطبرى في "تفسيره" [11/ 517]، والثابت في هذا الباب: إنما هو من حديث ابن مسعود موقوفًا كما يأتى [برقم 5303].
2657 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2607].
2658 - حسن: هذا إسناد حسن صالح؛ ومن طريق المؤلف: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [40/ 324]، والنضر بن عربى شيخ صدوق؛ مشاه جماعة، ووثقه آخرون، وضعفه ابن سعد وغيره، وحديثه في رتبة الحسن أو فوق ذلك بقليل.
وباقى رجاله ثقات معروفون؛ وشيخ المؤلف هو مشكدانة الصدوق الصالح، وعبدةُ هو ابن سليمان الثقة الحافظ؛ وقد خولف فيه عبدة، خالفه وكيع، فرواه عن النضر بن عربى فقال: عن عكرمة به … لم يذكر فيه ابن عباس، هكذا أخرجه الطبرى في "تفسيره" [3/ 38]، من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وكيع به.
قلتُ: وهذه مخالفة لا تثبت، وسفيان قد أفسده وراقه، وكمْ كان يدخل في أصول الشيخ ما ليس من حديثه، والشيخ يتلقن ذلك منه بسلامة نية، فكلموه في إقصاء وراقه واستبداله بآخر؛ فلم يقبل؛ ونصحوه فلم ينتصح، حتى سقط حديثه كله، وعز علينا وعلى النقاد أن كان وكيع ابن الجراح أباه.
والمحفوظ عن النضر بن عربى هو الأول؛ وهكذا رواه ابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 12710] من طريق آخر عن عبدة بن سليمان بإسناده به … =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 366)