2765 - حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حدّثنا بقية، عن يوسف بن أبى كثيرٍ، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكلَ كلَّ مَا اشْتَهَيْتَ".--------------------------------------------
= أسطورة (هامة بن الهيم بن القيس بن إبليس) ذلك الجنيّ المعمر، راجع "الإصابة" [6/ 518]، ترجمة (هامة).
وقد وجدت الذهبى قد ذكر هذا الحديث في كتابه "العلو " [ص 52]، من طريق أبى نعيم في "الحلية" ثم قال: "وعداده في الموضوعات، وهذا الأنصارى ليس بثقة"، ثم رأيت الدينورى قد أخرجه في "المجالسة" [رقم 3411]، من طريق محمد بن عبد الله بن زياد الأنصارى به … إلا أنه وقفه على أنس من قوله، ولا أدرى ما هذا! ولعل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قد سقط من الإسناد عنده، وإلا فقد تلون الأنصارى فيه.
2765 - منكر: أخرجه ابن ماجه [3352]، والبيهقى في الشعب" [5/ رقم 5721]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 44]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 47]، وأبو نعيم في "الحلية" [10/ 213]، وابن أبى الدنيا في "الجوع" [رقم 183]، والدارقطنى في "الأفراد" كما في "تفسير ابن كثير" [2/ 281]، ومن طريقه ابن الجوزى في "الموضوعات" [3/ 30]، والمزى في "تهذيبه" [30/ 50]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" كما في "اللألئ المصنوعة" [2/ 209]، وغيرهم من طرق عن بقية بن الوليد عن يوسف بن أبى كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن البصرى عن أنس به … وعند بعضهم نحوه.
قلتُ: قال الدارقطنى عقب روايته: "غريب، تفرد به بقية عن يوسف عن نوح عن الحسن عن أنس" وقال ابن طاهر في معرفة "التذكرة" [رقم 287]: "فيه نوح بن ذكوان وهو منكر الحديث" وقال ابن الجوزى بعد أن رواه من طريق يحيى بن عثمان عن بقية بإسناده به … "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثم نقل عن ابن حبان تضعيفه ليحيى بن عثمان، وقوله عن نوح: "يجب التنكب عن حديث نوح" وتعقبه السيوطى في "اللألئ" بكون يحيى بن عثمان لم يتفرد به عن بقية، وقال: "يحيى برئ من عهدته".
قلتُ: وهو كما قال؛ فقد تابعه جماعة عن بقية به مثله … ، وقال أبو الحسن السندى في "حاشيته على سنن ابن ماجه": "وفى "الزوائد": هذا إسناد ضعيف؛ لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه؛ وقال الدميرى: هذا الحديث مما أنكر عليه". =
= أسطورة (هامة بن الهيم بن القيس بن إبليس) ذلك الجنيّ المعمر، راجع "الإصابة" [6/ 518]، ترجمة (هامة).
وقد وجدت الذهبى قد ذكر هذا الحديث في كتابه "العلو " [ص 52]، من طريق أبى نعيم في "الحلية" ثم قال: "وعداده في الموضوعات، وهذا الأنصارى ليس بثقة"، ثم رأيت الدينورى قد أخرجه في "المجالسة" [رقم 3411]، من طريق محمد بن عبد الله بن زياد الأنصارى به … إلا أنه وقفه على أنس من قوله، ولا أدرى ما هذا! ولعل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قد سقط من الإسناد عنده، وإلا فقد تلون الأنصارى فيه.
2765 - منكر: أخرجه ابن ماجه [3352]، والبيهقى في الشعب" [5/ رقم 5721]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 44]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 47]، وأبو نعيم في "الحلية" [10/ 213]، وابن أبى الدنيا في "الجوع" [رقم 183]، والدارقطنى في "الأفراد" كما في "تفسير ابن كثير" [2/ 281]، ومن طريقه ابن الجوزى في "الموضوعات" [3/ 30]، والمزى في "تهذيبه" [30/ 50]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" كما في "اللألئ المصنوعة" [2/ 209]، وغيرهم من طرق عن بقية بن الوليد عن يوسف بن أبى كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن البصرى عن أنس به … وعند بعضهم نحوه.
قلتُ: قال الدارقطنى عقب روايته: "غريب، تفرد به بقية عن يوسف عن نوح عن الحسن عن أنس" وقال ابن طاهر في معرفة "التذكرة" [رقم 287]: "فيه نوح بن ذكوان وهو منكر الحديث" وقال ابن الجوزى بعد أن رواه من طريق يحيى بن عثمان عن بقية بإسناده به … "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثم نقل عن ابن حبان تضعيفه ليحيى بن عثمان، وقوله عن نوح: "يجب التنكب عن حديث نوح" وتعقبه السيوطى في "اللألئ" بكون يحيى بن عثمان لم يتفرد به عن بقية، وقال: "يحيى برئ من عهدته".
قلتُ: وهو كما قال؛ فقد تابعه جماعة عن بقية به مثله … ، وقال أبو الحسن السندى في "حاشيته على سنن ابن ماجه": "وفى "الزوائد": هذا إسناد ضعيف؛ لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه؛ وقال الدميرى: هذا الحديث مما أنكر عليه". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 464)